سأكتب أحزاني على شاطئ عينيكي ...
سأجمع كل قصائدي إليكي...
سأنادي بأعلى صوتي : احبك ... احبك ...
أنا مدفونة بين زوايا عينيكي ...
أنا حرف من حروف اسمكي ...
أنا قطرة من أحزانكي
أنا اشكوا إليكي لأنني منكي و إليكي ... !
كيف ابكي و الدمع محبوس في مقلتي ؟
كيف اشكوا و الكلمة تضيق في صدري ؟
كيف اسكت و الحيرة تمزق كياني ؟
كيف اهرب من كل القيود إلى عالم كله حب و صفاء ؟
ارجع إلي وحدتي و عزلتي ...
وكوني حبي
عشت الخيال في بحور العشق..
أبحرت في عالمي بلا أسباب..
ضاعت مجاديف غرامي.. وأصابني الحزن..
وأقبل من على البعد مركب إحساسك..
يزفني لعالم الحب..
ويسقي ورود الشوق في داخلي
وينبت زهور الوله في عالمي
HI I AM MARWAN FROM LEBANON I LIKE TO BE FRIEND TO U PLZ PLZ PLZ IF U DONRR MIND
TO BE FRIEND TO ME
حبيبي
لا تسـألوني... ما اسمهُ حبيبي
أخشى عليكمْ.. ضوعةَ الطيوبِ
زقُّ العـبيرِ.. إنْ حـطّمتموهُ
غـرقتُمُ بعاطـرٍ سـكيبِ
والله.. لو بُحـتُ بأيِّ حرفٍ
تكدَّسَ الليـلكُ في الدروبِ
لا تبحثوا عنهُ هُـنا بصدري
تركتُهُ يجـري مع الغـروبِ
ترونَهُ في ضـحكةِ السواقي
في رفَّةِ الفـراشةِ اللعوبِ
في البحرِ، في تنفّسِ المراعي
وفي غـناءِ كلِّ عندليـبِ
في أدمعِ الشتاءِ حينَ يبكي
وفي عطاءِ الديمةِ السكوبِ
لا تسألوا عن ثغرهِ.. فهلا
رأيتـمُ أناقةَ المغيـبِ
ومُـقلتاهُ شاطـئا نـقاءٍ
وخصرهُ تهزهزُ قـضيبِ
محاسنٌ.. لا ضمّها كتابٌ
ولا ادّعتها ريشةُ الأديبِ
وصدرهُ.. ونحرهُ.. كفاكمْ
فلن أبـوحَ باسمهِ حبيبي
حبر على ورق
Beirut
Lebanon
سأكتب أحزاني على شاطئ عينيكي ...
سأجمع كل قصائدي إليكي...
سأنادي بأعلى صوتي : احبك ... احبك ...
أنا مدفونة بين زوايا عينيكي ...
أنا حرف من حروف اسمكي ...
أنا قطرة من أحزانكي
أنا اشكوا إليكي لأنني منكي و إليكي ... !
كيف ابكي و الدمع محبوس في مقلتي ؟
كيف اشكوا و الكلمة تضيق في صدري ؟
كيف اسكت و الحيرة تمزق كياني ؟
كيف اهرب من كل القيود إلى عالم كله حب و صفاء ؟
ارجع إلي وحدتي و عزلتي ...
وكوني حبي
عشت الخيال في بحور العشق..
أبحرت في عالمي بلا أسباب..
ضاعت مجاديف غرامي.. وأصابني الحزن..
وأقبل من على البعد مركب إحساسك..
يزفني لعالم الحب..
ويسقي ورود الشوق في داخلي
وينبت زهور الوله في عالمي
HI I AM MARWAN FROM LEBANON I LIKE TO BE FRIEND TO U PLZ PLZ PLZ IF U DONRR MIND
TO BE FRIEND TO ME
حبيبي
لا تسـألوني... ما اسمهُ حبيبي
أخشى عليكمْ.. ضوعةَ الطيوبِ
زقُّ العـبيرِ.. إنْ حـطّمتموهُ
غـرقتُمُ بعاطـرٍ سـكيبِ
والله.. لو بُحـتُ بأيِّ حرفٍ
تكدَّسَ الليـلكُ في الدروبِ
لا تبحثوا عنهُ هُـنا بصدري
تركتُهُ يجـري مع الغـروبِ
ترونَهُ في ضـحكةِ السواقي
في رفَّةِ الفـراشةِ اللعوبِ
في البحرِ، في تنفّسِ المراعي
وفي غـناءِ كلِّ عندليـبِ
في أدمعِ الشتاءِ حينَ يبكي
وفي عطاءِ الديمةِ السكوبِ
لا تسألوا عن ثغرهِ.. فهلا
رأيتـمُ أناقةَ المغيـبِ
ومُـقلتاهُ شاطـئا نـقاءٍ
وخصرهُ تهزهزُ قـضيبِ
محاسنٌ.. لا ضمّها كتابٌ
ولا ادّعتها ريشةُ الأديبِ
وصدرهُ.. ونحرهُ.. كفاكمْ
فلن أبـوحَ باسمهِ حبيبي
حبر على ورق