Comment Myspace Sexy
Myspace Comments

Created by Crazyprofile.com

Created by Crazyprofile.com
Hi5 Falling Stars
Hi5 Falling Stars


 
MEMBER INFO

View My Profile Photos (6)
View More Photos Of Menna Tallah

Username: masrawia
Name: Menna Tallah
Location: Cairo
Country: Egypt
Age: 20
Gender: Female

Member Since:
Thursday, Jun 14 2007
Last Visit:
Sunday, Aug 17 2008

View My Profile
Add to My Friends
Send Private Message
Add to Subscription
 
 

Menna Tallah's Homepage

your homepage headquarters


Profile:
Profile Photos
See All 6 Profile Photos...
27-05-07_1344 15-05-07_0118
Journals:
See All 2 Journals...
Man & Woman
Sunday,Nov 25 2007, 10:30:03 AM

الشاب من السهل أن ينسى ولكن لا يمكن أن يسامح
الفتاة من السهل أن تسامح ولكنها لا تنسى أبداً

الشاب يحب فيصبح تعيساً بعد ذلك
الفتاة تحب لتصبح سعيدة للأبد

الشاب يهتم دائماً بكبر حجم الحب
الفتاة يهمها جودة الحب ولا يهمها حجمه

الشاب دائماً فضولي تجاه الفتيات عموماً
الفتاة دائماً فضولية تجاه الشاب الذي تحبه فقط

الشاب عندما ينفصل عن الفتاة يبحث عن غيرها لينسى الأولى
الفتاة عندما تنفصل عن الشاب فهي تبحث عنه داخل أي شخص آخر

الشاب يتمنى دائماً أن يكون حبها الأول
الفتاة تتمنى دائماً أن تكون حبه الأخير


الشاب ما هو إلا باحث عن المشاك
ل

الفتاة ما هي إلا مشاكل

28 Views | 5 Comments | Share with Friends | |
أسألكم الدعاء
Friday,Aug 10 2007, 10:31:15 AM

 

بسم الله الرحمن الرحيم

من قرأ الدعاء في أي وقت فكأنه حج 360 حجة
 

وختم 360 ختمه

وأعتق 360 عبدا

وتصدق ب 360 دينار

وفرج عن 360 مغموما

وبمجرد أن قال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) الحديث نزل جبرائيل (عليه السلام)

وقال: يا رسول الله أي عبد من عبيد الله سبحانه وتعالى أو أي أحد من أمتك يا محمد قرأ الدعاء ولو مرة واحدة في العمر بحرمتي و جلالي ضمنت له سبعة أشياء :


رفعت عنه الفقر


أمنته من سؤال منكر و نكير


أمررته على الصراط


حفظته من موت الفجأة


حرمت عليه دخول النار


حفظته من ضغطة القبر


حفظته من غضب السلطان الجائر والظالم

صدق رسول الله صلى الله عليه واله وسلم

الدعاء :


لا اله إلا الله الجليل الجبار

لا اله إلا الله الواحد القهار,

لا اله إلا الله الكريم الستار

لا اله إلا الله الكبير المتعال,

لا اله إلا الله وحده لا شريك له

إلها واحدا ربا وشاهدا أحدا وصمدا ونحن له مسلمون,

لا اله إلا الله وحده لا شريك له إلها واحدا ربا وشاهدا أحدا وصمدا ونحن له عابدون

لا اله إلا الله وحده لا شريك له إلها واحدا ربا وشاهدا أحدا وصمدا ونحن له قانتون,

لا اله إلا وحده لا شريك له إلها واحدا ربا وشاهدا أحدا وصمدا ونحن له صابرون,

لا اله إلا الله محمد رسول الله , اللهم إليك فوضت أمري وعليك توكلت يا أرحم الراحمين


اسألكم الدعاء

jennifer lopez .....Ain't It Funny
Tuesday,Aug 7 2007, 04:05:54 AM

It seemed to be like the perfect thing for you and me

It's so ironic you're what I had pictured you to be

But there are facts in our lives We can never change

Just tell me that you understand and you feel the same

This perfect romance that I've created in my mind

I'd live a thousand lives Each one with you right by my side

 But yet we find ourselves in a less than perfect circumstance

 And so it seems like we'll never have the chance

Ain't it funny how some feelings you just can't deny And you can't move on even though you try

Ain't it strange when your feeling things you shouldn't feel

Oh, I wish this could be real

 Ain't it funny how a moment could just change your life And you don't want to face what's wrong or right

Ain't it strange how fate can play a part In the story of your heart

Sometimes I think that a true love can never be

I just believe that somehow it wasn't meant for me

 Life can be cruel in a way that I can't explain

And I don't think that I could face it all again

I barely know you but somehow I know what you're about

A deeper love I've found in you And I no longer doubt

 You've touched my heart and it altered every plan to me I've made And now I feel that I don't have to be afraid

Ain't it funny how some feelings you just can't deny And you can't move on even though you try

Ain't it strange when your feeling things you shouldn't feel Oh, I wish this could be real

Ain't it funny how a moment could just change your life And you don't want to face what's wrong or right

Ain't it strange how fate can play a part In the story of your heart

I locked away my heart But you just set it free Emotions

 I felt Held me back from what my life should be

I pushed you far away And yet you stayed with me I guess this means That you and me were meant to be

Guestbook:

200 Comments
Page 1 of 11 - 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 Next >

Display mode:

hiiiiiiiiiiii
4/19/2008 5:16 PM
moury, 31
Italy

salam

Reply
ولذكر الله أكبر
11/30/2007 5:19 PM
basem, 26
Alexandria
Egypt


ذكر الله عز وجل هو الدواء الذي يطهر القلب، وهو النعمة العظمى، والمنحة الكبرى، به تستدفع النقم، وتجلب النعم، وتنال أعلى الدرجات، وهو قوت القلوب، وقرة العيون، وحياة الروح، وروح الحياة. فعن معاذ رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ) . قالوا بلى يا رسول الله: قال : ( ذكر الله عز وجل ) رواه الإمام أحمد.
قال الله عز وجل: { ولذكر الله أكبر } أكبر من كل شيء، ومن كل عمل، وأجره فوق كل أجر، وثمرته لا حد لها، فهو مصب الإيمان وملتقى شعبه ومصدر نوره، ولذلك قال الله عز وجل : { وأقم الصلاة لذكري } [ طه : 14 ] وختم به الأعمال كلها، ففي الصيام قال تعالى : { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } [ البقرة : 185 ] وفي الحج قال الله عز وجل: { فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُواْ اللّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً } [ البقرة : 200 ] ، وعن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إنما جعل الطواف بالبيت وبالصفا والمروة ورمي الجمار لإقامة ذكر الله عز وجل ). وفي الصلاة قال الله تعالى { فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } [ الجمعة : 10 ] وقال كذلك : { فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاَةَ فَاذْكُرُواْ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَّوْقُوتاً } [ النساء : 103 ] وفي الجهاد قال الله عز وجل : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللّهَ كَثِيراً لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ } [ الأنفال : 45 ]
بذكر الله عز وجل يحيا الإنسان الحياة الطيبة "مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت" رواه البخاري ومسلم، وبه يحيا العالم : ( مثل البيت الذي يذكر الله فيه والبيت الذي لا يذكر الله فيه مثل الحي والميت ) رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه.

وللذكر معان كثيرة وردت في القرآن على وجوه عدة منها مفهوم عام وآخر خاص ، فالمفهوم العام في قوله عز وجل : { يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا } (الأحزاب 41)، وحد الذكر الكثير قوله عز وجل : { الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض } [ آل عمران : 150 ].
درجة أولي الألباب عالية فوق مجرد ملء الأوقات بالذكر، هي درجة الاستهتار حتى يقال مجنون: أولئك هم المفردون.
وبهذا المعنى فالذكر هو مجموع العبادات، فرائض ونوافل، التي تقرب إلى الله عز وجل، والآيات في ذلك كثيرة تفيد استحباب ذكر الله في كل الأحوال والأوقات، بكرة وأصيلا، بالعشي والإبكار، بالغدو والآصال، منفردا أو وسط الجماعة، سرا أو جهرا، بالقلب والجوارح واللسان، حين ذاك يتحقق الفلاح : { واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون } [ الجمعة : 10 ] وينال الأجر العظيم { والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما } [ الأحزاب : 35 ]، ولذلك تواتر أن "رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يذكر الله تعالى على كل أحيانه" [ رواه مسلم والترمذي وابن ماجة ] .
قال الراغب الأصفهاني في كلمة سبح "ذات دلالة عامة تشمل كل العبادات من قول وفعل ونية .."

ومن تمام فضل الذكر أن الذاكر يحظى بمجالسة الله عز وجل، ويذكره الله سبحانه وتعالى، قال الله عز وجل : { فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون } [ البقرة : 153 ]، قالوا في هذا الشأن: "ذكر العبد ربه محفوف بذكرين: ذكرك الله ذكرته فذكرك. ذكرك قبل أن تذكره وذكرك بعد أن ذكرته". وقال صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل: ( أنا مع عبدي إذا ذكرني وتحركت بي شفتاه ) رواه أبو داود، وقال صلى الله عليه وسلم كذلك فيما يرويه عن ربه "أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفس، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا وإن أتاني يمشي أتيته هرولة" رواه الشيخان والترمذي وابن ماجة والنسائي.
لهذا الفضل وهذه الدرجة العالية كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوصي بالذكر، فعن معاذ رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أحب الأعمال إلى الله أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله" رواه ابن حبان وابن السني والطبراني والبيهقي. إذ بذكر الله ينجمع هم المومن على أمر واحد هو الله عز وجل. عن عبد الله بن بسر رضي الله عنه أن رجلا قال: يا رسول الله إن شرائع الإسلام قد كثرت علي فأخبرني بشيء أتشبث به قال: ( لا يزال لسانك رطبا بذكر الله ) ، وفي رواية أخرى "إن شرائع الإسلام قد كثرت علينا فباب نتمسك به جامع. قال: لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله عز وجل". فبذكر الله ينجمع القلب على الله عز وجل، وتتحقق الصلة، والصلاة صلة، والحج من أجل الصلة، والصيام والزكاة، وسائر الأعمال من أجل ذلك.
ثم هناك مفهوم خاص للذكر يحصره في التسبيح والتهليل والحمدلة والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا يتضح من أمره عز وجل لنا بذكره بعد انقضاء الصلاة رغم أن الصلاة ذكر، وبعد انقضاء المناسك رغم كونها ذكرا له سبحانه وتعالى.

الذكر منشور الولاية
لكل ما سبق كان الصالحون يقولون: "من أوتي الذكر فقد أوتي منشور الولاية"، والمراد بالمنشور الوثيقة التي تتضمن قرار السلطان بتعيين فرد في مرتبة تشريفية. قال ابن القيم رحمه الله "الذكر منشور الولاية الذي من أعطيه اتصل، ومن منعه عزل، وهو قوت قلوب القوم التي متى فارقها صارت الأجساد لها قبورا، وعمارة ديارهم التي إذا تعطلت عنه صارت بورا. وهو سلاحهم الذي به يقاتلون قطاع الطريق، وماؤهم الذي يطفئون به التهاب الحريق، ودواء أسقامهم الذي متى فارقهم انتكست فيهم القلوب، والسبب الواصل والعلاقة التي كانت بينهم وبين علام الغيوب.
إذا مرضنا تداوينا بذكركم *** فنترك الذكر أحيانا فننتكس
به يستدفعون الآفات، ويستكشفون الكربات، وتهون عليهم المصيبات، إذا أصابهم البلاء فهو ملجؤهم، وإذا نزلت بهم النوازل فإليه مفزعهم .. في كل جارحة من الجوارح عبودية مؤقتة، والذكر عبودية القلب واللسان وهي غير مؤقتة. بل هم يؤمرون بذكر معبودهم ومحبوبهم على كل حال: قياما وقعودا وعلى جنوبهم. فكما أن الجنة قيعان وهو غراسها، فكذلك القلوب بور خراب وهو عمارتها وأساسها. وهو جلاء القلوب ودواؤها إذا غشيها اعتلالها، وكلما زاد الذاكر في الذكر استغراقا زاد المذكور محبة إلى لقائه اشتياقا".
كلام صادر عن قلب ذاق وعرف وغرف، ففاض قلبه بهذه المعاني الرقيقة الدقيقة العميقة "به يزول الوقر عن السماع، والبكم عن الألسن، وتنقشع ظلمة الأبصار. زين الله به ألسنة الذاكرين، كما زين بالنور أبصار الناظرين، فاللسان الغافل كالعين العمياء، والأذن الصماء، واليد الشماء".
كان الحسن البصري رحمه الله يقول: "تفقدوا الحلاوة في ثلاثة أشياء: في الصلاة وفي الذكر وفي قراءة القرآن". { الرحمن فاسأل به خبيرا } [ الفرقان : 59 ] و { لا ينبئك مثل خبير } [ فاطر : 14 ].

ذكر القلب واللسان
أفضل الذكر ما تواطأ عليه القلب واللسان والجوارح، ومن لم يتيسر له ذلك داوم على ذكر اللسان حتى يفتح الله قلبه لأنوار الذكر المثمرة لمعرفة الله ومحبته سبحانه وتعالى، يقول الإمام الغزالي رحمه الله "أعلى درجات ثواب القرآن الكريم أن تقرأ في بيت من بيوت الله في صلاة قائما".
قال ابن عطاء الله في حكمه: "لا تترك الذكر لعدم حضورك مع الله فيه لأن غفلتك عن وجود ذكره أشد من غفلتك في وجود ذكره فعسى أن يرفعك من ذكر مع وجود غفلة إلى ذكر مع وجود يقظة، إلى ذكر مع وجود حضور، ومن ذكر مع وجود حضور إلى ذكر مع وجود غيبة عما سوى المذكور وما ذلك على الله بعزيز".
للذكر إذن مراق، يترقى فيها الذاكر من ذكر اللسان إلى ذكر القلب واللسان، ومن الذكر في أوقات معينة إلى الاستغراق ثم الاستهتار.

ثمار الذكر
بذكر الله تسمو روحانية العبد، فيطهر قلبه ويحيا، وبحياته يحيا المجتمع. فيفوز الفرد بالله، وتفوز الأمة بالخيرية والوسطية والشهادة على العالمين.
غاية الذكر الاستجابة لنداء الله عز وجل الذي ما أمرنا بالإكثار من شيء مثل ذكره سبحانه وتعالى، وهو بعد ذلك يتولانا برحمته كما وعدنا، فليس الذكر حركات يقوم بها الجسد وكلمات تلوكها الألسنة أو مناجاة في الضمائر، ولكنه وقوف بين يدي الله عز وجل واستشعار لمعنى العبودية له سبحانه، ولا يسأل الذاكر ماذا بعد، فالله تعالى يتولاه باطمئنان القلب وسداد العقل وحسن الخلق والسعي للخير خدمة لأمة رسول الله صلى الله عليه وسلم: روى الإمام البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله قال: ( من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب. وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها. وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه. وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي من نفس المومن، يكره الموت، وأنا أكره مساءته ) .
لذلك فالأفضل أن ينشغل المومن بذكر الله عز وجل غير متعلق بأغراض دنيوية دنية، قال ابن عطاء الله في حكمه: "لا يستحقر الورد إلا جهول: الوارد يوجد في الدار الآخرة، والورد ينطوي بانطواء هذه الدار، وأولى ما يعتنى به –ما لا يخلف وجوده- الورد هو طالبه منك، والوارد أنت تطلبه منه، وأين ما هو طالبه منك مما هو مطلبك منه". فالخاصية العامة للذكر في قوله تعالى { ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين } [ الزخرف : 36 ].

قال الشيخ عبد القادر الجيلاني رحمه الله: "اذكروني بالشوق والمحبة أذكركم بالوصل والقربة، اذكروني بالمجد والثناء أذكركم بالعطاء والجزاء. اذكروني بالتوبة أذكركم بغفران الحوبة. اذكروني بالدعاء أذكركم بالعطاء. اذكروني بالسؤال أذكركم بالنوال. اذكروني بلا غفلة أذكركم بلا مهلة. اذكروني بالندم أذكركم بالكرم. اذكروني بالمقدرة أذكركم بالمغفرة. اذكروني بالإيمان أذكركم بالجنان. اذكروني بالقلب أذكركم بكشف الحجب. اذكروني بصفاء السر أذكركم بخالص البر. اذكروني بالصفو أذكركم بالعفو. اذكروني بالجهد فيّ أذكركم بتمام النعمة" [ الغنية ج2 ص 43 ] .

جعلنا الله من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات صبحا وعشيا، جهرا وسرا، قعودا وقياما وعلى جنوبنا. آمين. وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه وحزبه.

Reply
قلبك وقفٌ لله أم مساكن شعبية ؟!
11/30/2007 5:06 PM
basem, 26
Alexandria
Egypt


يبلغ المسلم المحب الصادق الذروة، ويفنى كلِّيَّةً في حب الله تعالى، إذا كانت كل حركة من حركاته وكل سكنة من سكناته، بل كل لفتة من لفتاته وخلجة من خلجات نفسه تنطق بحب الله، خاشعة وجلة.. جاهدة مجاهدة. فهو يتعامل مع الوجود كله بحب الله تعالى، ووفق ناموس الحب الذي يلفّ هذا الوجود.
يوقظ النبي -صلى الله عليه وسلم- في نفوسنا ما غفا وتخدّر من قواعد المنطق وأصول التسلسل، وتمكنت منه نوازع الدنيا فلم يحلق في الأجواء، يعلنه عليه الصلاة السلام حتى لا تبقى محبة الله تعالى على أفواهنا كلمة جوفاء خاوية خالية، عارية عن الحقيقة، ناقلاً عن ربه سبحانه بعضًا مما جاءه من الوحي القرآني: { قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله } [آل عمران: 31].
وينطق الرسول صلى الله عليه وسلم بكلمات من ذهب، موضحًا بعض الطرق الموصلة لحب الله تعالى، والدلائل الموضحة لهذا الحب، حين يقول: (ثلاث من كنّ فيه وجد حلاوة الإيمان، أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار).
قمة الهرم الإيماني
حب الله تعالى هو أعلى أنواع الحب، وقمة الهرم الإيماني، فمتى أحب العبد ربه ترك ما لا يرضيه وسار على درب الصلاح الذي رسمه له، وابتعد عن المعاصي، فمن أحب الله بحق أطاع أمره واتبع شرعه، فالمخالفة والعصيان دليل كذب المحبة أو نقصها.
ولذا فطريق حب الله تعالى يتمثل في ترك المعاصي، مع الحرص على أداء الفرائض، والإكثار من النوافل، فهو طريق عمليّ إذن، وقد قيل: "من أحب أن يعلم ما له عند الله عز وجل فلينظر ما لله عز وجل عنده، فإن الله تبارك وتعالى ينزل العبد منه حيث أنزله العبد من نفسه، ومن أوفى بهذا الحب نال محبة الله تعالى، ويا لها من كرامة إذا حصلت!!".
أين نحن من حب الله؟
لقد بذلنا كل طاقتنا في حب وهمي، في حب الدنيا وحب الشهوات وحب النساء وحب العمل وحب المال وحب الدراسة وحب المغنين والمغنيات فجعلنا قلوبنا مساكن شعبية لكل شيء في الدنيا، وأسكنا فيها من هب ودب بغير حساب، فتزاحمت الأشياء في هذا القلب، وما عاد يتسع وطغى ذلك على حب الله ورسوله، فتركنا ما هو أعظم من ذلك وهو حب الله، فأين نحن من الحب الأسمى والأرقى؟
من الحبيب الذي ليس بعده حبيب؟
أليس الله أحق بالحب الأول من أي حب؟
إذا طلب منك أحد أن تقول الحب الأول في حياتك بدون تفكير.. فهل سيكون الجواب هو الله؟
نتمنى أن يكون الجواب نعم، وليست أي نعم إنما هي التي تقولها بالقلب والإحساس والعقل والفعل.
تخيل لو أنك تحب أحد البشر وهو أيضًا يبادلك الحب؟
تخيل لو أنك تحب الله عز وجل ويبادلك الحب؟
أيهما تفضل أن يكون حبك الأول واختيارك؟
وشتان بين المفاضلة..
إن حب الله ليس قبله حب وليس بعده حب.
الطريق إلى الله
يختلف الناس في إثبات حبهم لله تعالى، فبعض الناس يرى أن طاعته وصلاته هي أكبر دليل للحب، ويرى البعض أن التعايش مع القرآن الكريم هو دليل حب الله تعالى، بينما يرى آخرون أن التضرع والدعاء ومناجاة الله تعالى هو من أنجح أسباب جلب محبة الله تعالى.
فهل قلبك سيكون لله، أم ما زال مساكن شعبية؟!!

Reply
الاطمئنان فى الصلاة
11/25/2007 5:14 PM
basem, 26
Alexandria
Egypt

الاطمئنان في الصلاة
عن أبي هريرة رضي الله عنه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا أقيمت الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعاً، ثم ارفع حتى تعتدل قائماً، ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً، ثم ارفع حتى تطمئن جالساً، ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها مثل ذلك". وقد ورد في زاد المسلم حديث رقم 46. (رواه البخاري ومسلم)
--------------------------------------------------------------------------------
عن أبي هريرة رضي الله عنه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "قال رجل لأتصدقن الليلة بصدقة: فخرج بصدقته فوضعها في يد سارق، فأصبحوا يتحدثون: تصدق الليلة على سارق!
فقال: اللهم لك الحمد! لأتصدقن بصدقة، فخرج فوضعها في يد زانية، فأصبحوا يتحدثون: تصدق الليلة على زانية!
فقال: اللهم لك الحمد! لأتصدقن بصدقة، فخرج بصدقته فوضعها في يد غني، فأصبحوا يتحدثون: تصدق الليلة على غني!
فقال: اللهم لك الحمد: على سارق، وعلى زانية، وعلى غني! فأتى فقيل له: أما صدقتك على سارق، فلعله أن يستعف عن سرقته، وأما الزانية، فلعلها تستعف عن زناها، وأما الغني، فلعله أن يعتبر، فينفق مما أعطاه الله عز وجل".
--------------------------------------------------------------------------------
عن عائشة رضي الله عنها
"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو في الصلاة ويقول: "اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم فقال قائل: ما أكثر ما تستعيذ يا رسول الله من المغرم، فقال إن الرجل إذا غرم حدث فكذب ووعد فأخلف" رواه البخاري.
--------------------------------------------------------------------------------
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لما قضى الله عز وجل الخلق كتب في كتاب فهو عنده فوق العرش، أن رحمتي سبقت غضبي" رواه الشيخان.
--------------------------------------------------------------------------------

Reply
السلام عليكم
11/25/2007 4:59 PM
basem, 26
Alexandria
Egypt

من وصايا الرسول صلى الله عليه و سلم


جميع الوصايا النبوية يشرحها لنا فضيلة الشيخ محمد متولى الشعراوى

قال تعالى { وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى } (3 و4) سورة النجم

(1) الوصية الأولى : أكثروا من قول لا حول ولا قوه إلا بالله .

الشرح : نعم أكثر من قول لا حول ولا قوه إلا بالله حتى لا تشك فيما ولدت من قوة و لذلك عندما تجد أى قوة فيك (( قل إنها هبة الله و إن شاء سلبها )) و لا تكن كمثل ما قال قارون قال : (( إنما اوتيتها على علم من عندى )) فقال الله له إحفظها بعلمك فخسف به و بدارة الأرض , إذن الحق سبحانه و تعالى يريد مننا ان نكون ذاكرين دائما لقوه الله تعالى .


(2) الوصية الثانية : إتقى المحارم تكن اتقى الناس .

الشرح : نعم كل شىء حرمه الله إبعد عنه لتسلب عن نفسك المعاصى أولاً ثم أفعل إيجاب فى الطاعة , إذن إسلب المعصية أولاً , لأن الطاعة ثوابها سيكون لك أما المعصية فمن الممكن أن تكون بضرر لغيرك فكف عنها أولاً ثم افعل الطاعة ثانياً و بذلك تكن أتقى الناس .


(3) الوصية الثالثة : رُفعت الإقلام و جفت الصحف .

الشرح : نعم لأن كل شى تم ترتيبة من الله تعالى لأنه لا إله إلا الله فإذا قضى الله تعالى أمراً فلا يوجد إلاهاً أخر ينقض أمر الله تعالى فقد تم ترتيب كل شىء مثل رجال الجنة و رجال النار .



(4) الوصية الرابعة : من يعش منكم بعدى فسيرى أختلافاً كثيراً .

الشرح : نعم لأن كلما أرتقت الدنيا كلما ذادت الشهوات , فمنذ زمن كنا نركب الخيل للمواصلات أما الأن فأصبحت هناك سيارات و طائرات للسفر , فكلما ذاد التطور فى الدنيا كلما ذادت الشهوات فإن لم يستطيع الإنسان أن يتمسك بدينة فسيميل الإنسان إلى شهوات نفسة , فيجب علينا ان نتقى الله و نفعل ما يريده الله و نبتعد عن ما نهاه الله .



(5) الوصية الخامسة : صل الصلاة لوقتها .

الشرح : الحق سبحانه و تعالى يريد أن يديم صله الإنسان بربه الخالق , فإذا ذهبت لملك من ملوك الدنيا فإنه يحدد الزمان و المكان و لكن الله تعالى هو الذى يدعوا عباده ليقابلوه كل يوم خمس مرات , فالذى خلقك يستدعيك إلى لقائه ليخفف عنك ما ألم بك من متاعب قبل الوقت و يعطى لك طاقة من الإيمان إن لك رب , هذا الرب هو الذى دعاك ليحتفى بك فإن طلبك للقائه فلا تؤجل لقائه لأنه سيمدك بطاقة إيمانية كبيرة إن شاء الله .


(6) الوصية السادسة : أفشوا السلام بينكم .

الشرح : نعم لأن الإنسان إذا كان جالس و طرأ عليه طارء فإن نفسة تحدثة هل جاء بشر أم جاء بخير ؟! فإن قال : السلام عليكم و رحمه الله و بركاته فإن هذا دليل أنة قدم بسلام و ليس بشر فيحدث طمأنينة بين الطرفين .


(7) الوصية السابعة : أحدث لكل ذنب توبة .

الشرح : نعم , أى لا تغفل , فإن فعلت ذنب يجب أن تلحقة بندم و توبة و لكن لا تديم على هذا الذنب لأن الراجع عن توبتة كالمستهزىء بربه , فيجب عليك أن تتوب سريعاً وتندم على فعل هذا الذنب .



(8) الوصية الثامنة : إذا أستعنت فأستعن بالله .

الشرح : نعم لأن قول الله تعالى { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِين ُ} (5) سورة الفاتحة , أى حببنى فى عبادتك و عشقنى فيها و أعطنى إشراقها حتى أتشجع و تقوى عبادتى , لكن الإستعانه بالله ليست فى كل شىء , مثال إذا كان عندك قضية فإنك تذهب إلى محامياً و فى هذا لا نقول أننا لا نسأل الله لأنك سألت الله ما أعطاك الجواب عليه فيما وزعه من حرف للخلق فى الخلق .


(9) الوصية التاسعة : أحسن لجارك .

الشرح : نعم لأن أول ما تقول عند الفزع , يا فلان (( تنادى على جارك )) ولا تنادى على أحد أخر ولا حتى أهلك فجارك هو المطلع على عوراتك و هو المواجة لك فى جميع أحوالك سواء المسيئة أو السارة فيجب عليك أن تحسن جوار جارك لأنك إذا أحسنت جواره فقد وجب عليه أن يحسنة هو الأخر و بذلك تكون قد أخذت إحسانا من الناحيتين .


(10) الوصية العاشرة : إحفظ الله يحفظك

الشرح : أى لا تعتدى على محارمة لأننى ولله المثل الأعلى إذا أمرت أمراً أو نهيت نهياً فخالفتنى فيه فكأنك لم تحفظ عهدى معك , فالله لم يكلف الإنسان إلا من سن ال14 او ال15 و تركك ترمح فى نعمه دون أن يسألك عن شىء , فكما حفظك وأنت غير مكلف فيجب عليك أن تحفظه و انت مكلف .

(( جميع وصايا الرسول مأخوذة عن شرح الشيخ الشعراوى لها فى برنامج خواطر إيمانية ))


--------------------------------------------------------------------------------

Reply
السلام عليكم ورحمه الله بركاته
11/23/2007 11:24 AM
ENG \ @HMED, 18
۩۞اللهم انك عفوا كريم تحب العفو فاع
Egypt

ازيك اخبارك ايه يارب تكوني بخير واتم صحة وحال ممكن تشرفونا في الجروب الاسلامي
Start new life
علي الرابط
http://www.zorpia.com/group/islamic2000
ونتمني زيارتكم الجروب والمشاركة والانضمام معنا

Reply
Re: السلام عليكم ورحمه الله بركاته
11/23/2007 1:43 PM
Menna Tallah, 20
Cairo
Egypt

اكيد طبعا يا بشمهندس ... انا يزيدني شرف بانضمامي للجروب بتاعك او اللي انت حاطط اللينك بتاعه ... وان شاء الله تلاقي ردود ومشاكرات مني

Reply
الدعاء ممتاز
11/11/2007 10:23 PM
mohamed, 25
Alexandria
Egypt

والله الله ينور عليكى يا منمنة الدعاء ممتاز والله جزاكى الله كل خير

Reply
Re: الدعاء ممتاز
11/14/2007 5:52 AM
Menna Tallah, 20
Cairo
Egypt

ربنا يخليك يا محمد جزاك الله كل خير
ناس كتير قوي تدخل وماتاخدش بالها منه
جعله الله في ميزان حسناتك ودعاء مقبول منك يارب

Reply
eng Mahmoud
11/9/2007 10:59 AM
MaHmOuD, 22
Cairo
Egypt


hey I'm Mahmoud from cairo and i'll be happy if u accept me as new friend
im in BHIT ...Mechanical department .... .
nice time to meet u & thnxxx if u add my e-mail to chat with you ....
{ mody0101@hotmail.com or mody0101@yahoo.com }
im online now wait ur adding to me ......

Reply
لا اله الا الله
11/7/2007 8:04 PM
adel mohamed, 27
Cairo
Egypt

السلام عليكم
ممكن اتعرف بحضرتك
انا عادل من القاهرة
26
مهندس كهرباء

Reply
انا جمال بقؤليك زوئيك جميل
11/2/2007 8:16 PM
Gamal, 20
Giza
Egypt

انا جمال بؤليك زوئك جميل

Reply
Re: انا جمال بقؤليك زوئيك جميل
11/3/2007 4:24 PM
Menna Tallah, 20
Cairo
Egypt

اولا انت فعلا نورت صفحتي يا جيمي
ثانيا انا اتعملت الذوق منك يا باشا

Reply

200 Comments
Page 1 of 11 - 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 Next >

<