سبحان الله : عندما أمر الله الملائكة برفع العرش لم يستطيعون حمله لثقله فا أمرهم الله بقول سبحان الله فلما قالوها استطاعوا حمل العرش بسهوله فقالوا إن فيها خير كثير والله لا نتركها أبدا.
الحمد لله: لما عطس آدم عليه السلام وهو با الجنة لم يعرف ماذا يقول فأمره الله بقول الحمد لله فيرحمك الله فقالت الملائكة والله إن فيها خير عظيم نضيفها للكلمة الأولى ولا نتركها أبدا .
لا الله إلا الله : أول من عبد الأصنام قوم نوح فأمر الله نوحا إن يقول لقومه لا اله إلا الله واتركوا عبادة الأصنام فأدركت الملائكة عظم هذه الكلمة وقالت نضيفها لا أخواتها .
الله اكبر: عندما رأى إبراهيم عليه السلام الكبش الذي فداه ربه لا ابنه قال الله اكبر فقالت الملائكة والله إن فيها خير كبير نضيفها لا أخواتها ولا نتركها ابداً .
ولا حول ولاقوه إلا با الله : قالها الرسول لجبريل عليه السلام عندما كان يحكي له سر هذه الكلمات فرد عليه جبريل ان فيها خيرا كثير أضفها للكلمات السابقات و لا تتركها ابداً
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد : فإن الله سبحانه وتعالى فضل بعض الشهور على بعض وفضل بعض الأماكن على بعض، ولكن لا يثبت فضلٌ لزمان ولا لمكان إلا بدليل قطعي ولا بد من التثبت حتى لا يُكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكثير من الأحاديث جاءت في فضل رجب ما بين ضعيف وموضوع فلا بد من التثبت في النقل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشهر رجب شهر الانتصارات يذكرنا بمجد كان لأمتنا ففيه كانت غزوة تبوك، وفيه أيضا كان تخليص المسجد الأقصى من أيدي الصليبين على يد صلاح الدين وفيه كان الإسراء والمعراج ، فجدير بنا أن نتذكر هذه الأحداث ونأخذ منها عبرة وذكرى (لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد).
يقول فضيلة الشيخ عطية صقر من كبار علماء الأزهر : وضع الحافظ أحمد بن علي بن محمد بن حجر العسقلاني رسالة بعنوان: تبيِين العجب بما ورد في فضل رجب، جمع فيها جمهرة الأحاديث الواردة في فضائل شهر رجب وصِيامه والصلاة فيه ، وقسَّمها إلى ضعيفة وموضوعة. وذكر له ثمانيةَ عَشَرَ اسمًا، من أشهرها " الأصمّ" لعدم سَماع قَعقعةِ السلاح فيه؛ لأنه من الأشهر الحرم التي حُرِّم فيها القتال، و "الأصبّ" لانصباب الرّحمة فيه، و "منصل الأسِنّة" كما ذكره البخاري عن أبي رجاء العطاردي قال: كنا نعبُد الحجرَ، فإذا وجدنا حجرًا هو خير منه ألقيناه وأخذنا الآخر، فإذا لم نجد حجرًا جمعنا حَثْوةً من تراب ثم جئنا الشّاءَ ـ الشِّياه ـ فحلبْنا عليه ثم طُفنا به، فإذا دَخل شهر رجب قلنا: منصل الأسنّة، فلم نَدع رُمحًا فيه حَديدة، ولا سهمًا فيه حَديدة إلا نزعناه فألقيناه.
وفضل رجب داخل في عموم فضل الأشهر الحُرُم التي قال الله فيها: (إنَّ عِدَّةَ الشُّهورِ عِنْدَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتابِ اللهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَواتِ والأرضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُم ذَلِكَ الدِّينُ القَيِّمُ، فَلَا تَظْلِموا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُم) (سورة التوبة : 36) وعيَّنها حديثُ الصّحيحَيْن في حِجّة الوداع بأنّها ثلاثة سَرْد (أي متتالية ) ذو القعدة وذو الحجة والمحرّم ،وواحد فرد ،وهو رجب (مُضر)الذي بين جمادى الآخرة وشعبان، وليس رجب (ربيعةَ) وهو رمضان. ومن عدم الظُّلم فيه عَدَمُ القِتال، وذلك لتأمين الطّريق لزائري المَسجد الحرام، كما قال تعالى: بعد هذه الآية (فإذا انْسَلَخَ الأَشْهُرُ الحُرُم فاقْتُلُوا المُشْرِكينَ حَيْثُ وَجَدْتُموهُمْ) (سورة التوبة : 5) ومن عدم الظُّلم أيضًا عدم مَعصية الله، واستَنبَط بعض العلماء من ذلك ـ دون دليل مُباشر من القرآن والسُّنّة نصَّ عليه ـ جوازَ تغليظ الدِّية على القَتل في الأشهر الحُرُم بزيادة الثُّلُث. ومن مظاهرِ تفضيل الأشهر الحرم ـ بما فيها رجب ـ نُدِب الصّيام فيها. كما جاء في حديث رواه أبو داود من مُجيبة الباهليّة عن أبيها أو عمِّها أن النبيّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال له ـ بعد كلام طويل ـ "صُمْ من الحُرم واتركْ" ثلاثَ مرّات، وأشار بأصابعه الثلاثة، حيث ضمّها وأرسلها والظّاهر أن الإشارة كانت لعدد المرّات لا لعددِ الأيّام. فالعمل الصالح في شهر رجب كالأشهر الحُرم له ثوابُه العظيم، ومنه الصّيام، يستوي في ذلك أوّلُ يوم مع آخره، وقد قال ابن حجر: إن شهر رَجب لم يرِد حديث خاصٌّ بفضل الصِّيام فيه، لا صحيح ولا حسن. ومن أشهر الأحاديث الضعيفة في صيامه "إن في الجنة نهرًا يُقال له رجب، ماؤه أشدُّ بياضًا من اللَّبن وأحلَى من العسل، مَن صام يومًا من رجب سَقاه اللهُ من ذلك النّهر" وحديث"مَن صام من رجب يومًا كان كصيام شهرٍ، ومن صام منه سبعةَ أيّام غُلِّقت عنه أبواب الجَحيم السبعةُ ومن صام منه ثمانيةَ أيام فُتِّحتْ أبوابُ الجنّةِ الثمانيةُ، ومن صام منه عشرة أيام بُدِّلت سيِّئاته حسناتٍ" ومنها حديث طويل جاء في فضل صيام أيام منه، وفي أثناء الحديث "رجب شهر الله وشعبان شهري ورمضان شهر أمّتي" وقيل إنه موضوع، وجاء في الجامع الكبير للسيوطي أنّه من رواية أبي الفتح بن أبي الفوارس في أماليه عن الحسن مُرسلًا. ومن الأحاديث غيرُ المقبولة في فضل صلاة مخصوصةٍ فيه "مَن صلَّي المغربَ في أوّل ليلة من رجب ثم صلّى بعدها عشرين ركعة، يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب، وقل هو الله أحد مرّةً ويسلِّم فيهن عَشْرَ تسليماتٍ حفِظه الله في نفسه وأهله وماله وولدِه، وأُجِيرَ من عَذاب القَبر، وجاز على الصِّراط كالبرق بغير حساب ولا عَذاب" وهو حديث موضوع، ومثلها صلاة الرّغائب. وقد عقد ابن حجر في هذه الرسالة فصلًا ذكر فيه أحاديث تتضمّن النَّهيَ عن صوم رجب كلِّه، ثم قال: هذا النّهي مُنصرِف إلى من يصومُه مُعَظِّمًا لأمر الجاهليّة، أما إنْ صامه لقصد الصوم في الجملة من غير أن يجعله حتْمًا أو يخُصُّ منه أيّامًا معيّنة يواظِب على صومِها، أو لياليَ معيَّنةً يواظِب على قيامِها، بحيث يَظُنُّ أنها سُنَّة، فهذا من فعله مع السّلامة ممّا استثنى فلا بأسَ به. فإن خصّ ذلك أو جعله حتمًا فهذا محظور، وهو في المنع بمعنى قولِه ـ صلى الله عليه وسلم ـ "لا تخصُّوا يومَ الجُمعة بصِيام ولا ليلتَها بقِيام" رواه مسلم . وإن صامَه معتقِدًا أنّ صيامه أو صيام شيء منه أفضل من صيام غيره ففي هذا نظر، ومال ابن حجر إلى المَنع، ونقل عن أبي بكر الطرطوشي في كتاب "البِدع والحوادث" أن صوم رجب يُكْره على ثلاثة أوجه: أحدُها: أنّه إذا خصّه المسلمون بالصّوم في كل عامٍ حسب العوام، إمّا أنه فَرْض كشهر رمضان، وإما سُنّة ثابتة كالسنن الثابتة، وإما لأن الصّوم فيه مخصوص بفضل ثواب على صيام باقي الشُّهور، ولو كان من هذا شيء لبيَّنه النبيُّ ـ صلَّى الله عليه وسلم ـ قال ابن دحية: الصِّيام عَمَلُ بِرٍّ، لا لفضل صوم شهر رجب فقد كان عمرُ ينهَى عنه. انتهى ما نُقل عن ابن حجر. هذا ، وحِرْص الناس ـ والنِّساء بوجه خاصِّ ـ على زيارة القبور في أول جمعة من شهر رجب ليس له أصل من الدين، ولا ثوابَ لها أكثر من ثواب الزيارة في غير هذا اليوم. والأولى في شهر رجب أن نتذكّر الأحداث التاريخيّة التي وقعت فيه مثل غزوة تبوك لنأخذ منها العِبرة، ونتذكر تخليص صلاح الدين الأيوبي للقُدس من أيدي الصليبيين (في رجب 583هـ ـ 1187م) ليتوحَّد العربُ والمسلمون لتطهير المَسجِد الأقصى من رأس الغاصبين. كما نتذكّر حادِثَ الإسراء والمِعراج ونستفيدَ منه، على ما ارتضاه المسلمون في كونِه حدث في شهر رجب.
يقول فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي :
لم يصح في شهر رجب شيء، إلا أنه من الأشهر الحرم، التي ذكرها الله في كتابه (منها أربعة حرم ) (التوبة: 36) وهي : رجب وذو القعدة وذو الحجة والمحرم.. وهي أشهر مفضلة. ولم يرد حديث صحيح يخص رجب بالفضل، إلا حديث حسن: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم أكثر ما يصوم في شعبان، فلما سئل عن ذلك قال: إنه شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان . فهذا الحديث يفهم منه أن رجب له فضل أما حديث " رجب شهر الله، وشعبان شهري ورمضان شهر أمتي " فهو حديث منكر وضعيف جدًا بل قال كثير من العلماء إنه موضوع ... يعني أنه مكذوب، فليس له قيمة من الناحية العلمية ولا من الناحية الدينية. وكذلك الأحاديث الأخرى التي رويت في فضيلة شهر رجب بأن من صلى كذا فله كذا ومن استغفر مرة فله من الأجر كذا .. هذه كلها مبالغات، وكلها مكذوبة. ومن علامات كذب هذه الأحاديث ما تشتمل عليه من المبالغات والتهويلات .. وقد قال العلماء: إن الوعد بالثواب العظيم على أمر تافه، أو الوعيد بالعذاب الشديد على ذنب صغير، يدل على أن الحديث مكذوب. كما يقولون مثلا على لسان النبي صلى الله عليه وسلم " لقمة في بطن جائع خير من بناء ألف جامع " هذا حديث يحمل كذبه في نفسه .. لأنه من غير المعقول أن اللقمة في بطن الجائع ثوابها أعظم من الثواب المترتب على بناء ألف جامع. والأحاديث التي وردت في فضل رجب من هذا النوع .. وعلى العلماء أن ينبهوا على مثل هذه الأحاديث الموضوعة والمكذوبة ويحذروا الناس منها .. فقد جاء انه " من حدث بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين.. (رواه مسلم في مقدمة الصحيح) ولكن قد لا يعلم أن ما يرويه من الأحاديث الموضوعة، فهذا يجب أن يعلم، ويعرف الأحاديث من مصادرها .. فهناك كتب الحديث المعتمدة، وهناك كتب خاصة في الإعلام بالأحاديث الضعيفة والموضوعة مثل " المقاصد الحسنة " للسخاوي، " تمييز الطيب من الخبيث لما يدور على ألسنة الناس من الحديث " لابن الديبع " كشف الخفا والإلباس فيما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس " للعجلوني .. وهناك كتب كثيرة وينبغي أن يعرفها الخطباء ويكونوا على إلمام بها، حتى لا يرووا حديثًا إلا إذا كان موثوقًا به، فإنه من الآفات التي دخلت ثقافتنا الإسلامية هذه الأحاديث الموضوعة والمدسوسة التي روجت في الخطب وفي الكتب وعلى ألسنة الناس، وهي في الحقيقة مكذوبة ودخيلة في الدين. ولذا ينبغي أن ننقي ونصفي ثقافتنا الإسلامية من هذا النوع من الأحاديث. وقد وفق الله من العلماء من عرف الناس الأصيل من الدخيل والمردود من المقبول وعلينا أن نستفيد من ذلك ونتبعهم فيما يبينون لنا من علم.. والله أعلم .
الإستهانة بالكلمة
أحبتى فى الله نتحدث عن هذا المرض الخطير
لنعلى من جديد الهمة
ولنجيش الطاقات الهائلة الجبارة
وللنهض معا لنحارب سوية جرثومة الداء
الذى اٍستشرى بيننا لننهض معا
ولنبحث من جديد عن الدواء
فى كتاب رب الأرض والسماء
وفى منهج إمام الأنبياء وسيد الأصفياء الأتقياء
فلا شك ولا ريب اننا مصابون بأمراض كثيرة
وعلل خطيرة
وقد آن الأوان ان ننهض سوية لتأخذ الدواء
وبين أيدينا كتاب ربنا وسنة نبينا
وإلا فمن اعظم البلاء أن نتغافل عن الداء
وأن نعرض عن الدواء
والا نبحث عن الشفاء
فما أشقى من تعافل عن دائه
واعرض عن دوائه
ولم يسعى فى شفائه
فظل فى ضنكه وشقائه وبلائه
ونحن نقصد اننا بصدد مرض كبير وداء خطير
ربما يوقع صاحبه فى النار وهو لا يدرى
وقد يستهين به كثيرا من ألأخيار لا من الأشرار
وهذا المرض قل من ينتبه لخطره
وإنه الإستهانة بالكلمة
فالكلمة ليست مجرد حروف ترددها الألسنة
او الأقلام دخان يطير فى الهواء
وهنا نخاطب كل المسلمين وكل العلماء
وكل الأدباء وكل الكتاب وكل الصحفيين
وكل الإعلاميين وكل مسلم ومسلمة
ولكن الكلمة أمانة كبيرة ومسئولية عظيمة
وإنتبهوا معى الأخوة والأخوات الكرام
فبكلمة تنال رضوان الله
وتدخل دين الله جل وعلى
وانها كلمة الشهادة أشهد أن لا إله إلا الله
وأشهد أن محمد رسول الله
وبكلمة تحرج من دين الله جل وعلى
وإنها كلمة الكفر
وبكلمة تنال رضوان الله وتدخل جنته
وبكلمة تنال سخط الله وتدخل النار
وبكلمة تقتل بريئا مثل شهادة الزور
وبكلمة قد تفسد علاقة بين رجلا وأمرأته
مثل كلمة القذف
وبكلمة قد تمزق الأواصر بين الأخوة المتحابين
والأخوات المتحابات إنها النميمة
وبكلمة قد تجرح إنسانا فاضلا طاهرا كريما
وتنال من عرضه وشرفه فى مجلسا عام
أو فى مجلسا خاص أو عبر جريدة أو مجلة
أو عبر شاشة أو موقعا على شبكة الأنترنت
بلا وازعا من ضمير وبلا رادعا من إيمانا
وخوفا من الله جل وعلى إنها الغيبة
الكلمة خطيرة بل اقول
إن ترك الألسنة تتكلم بلا ضوابط وبلا خوفا
او ورع لتلقى التهم جزافا هنا وهناك وهنالك
دون بينة أو دليل أو خوفا من الملك الجليل
وهذا يترك المجال فسيحا لكل من شاء
أن يقول ما شاء فى أى وقت شاء
ثم يمضى آمنا مطمئنا سعيدا
بما أطفأ من نار الحقد والغل والحسد
فى قلبه وصدره وبما نال من عرض رجل
أو امرأة وبما روج من إشاعة كاذبة باطلة
ويصبح المجتمع ويمسى
وإذا أعراضها مجرحة وسمعتها ملوثة
وإذا كل فردا فيها متهم أو مهدد بالإتهام
وهذه حالة من القلق والشك والريبة والذل
لا يمكن أن تطاق بحال من الأحوال
وان حياة الإنسان على ظهر الأرض
إختبار وإبتلاء ونهاية هذه الحياة حساب وجزاء
بين يدى رب الأرض والسماء
المؤمن الصادق والمؤمنة الصادقة
لا يستهين أبدا بكلمة او بعمل ولا يحتقر قولا
أو عملا لأنه يعلم بقينا
أنه يزرع بقوله وعمله الحسنات والسيئات
فمن زرع خيرا بقول أو عمل حصد السعادة
والكرامة ومن زرع شرا بقول
أو عمل حصد الندامة والشقاء
((فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره
ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره))
فالكلمة الطيبة كالشجرة الطيبة
التى يمتد جذرها فى عمق الأرض
ويمتد غصنها إلى عنان السماء
لتؤتى ثمارها كل حينا بإذن رب الأرض والسماء
هذه الشجرة الطيبة التى ضربها الله جل وعلى
مثلا للكلمة الطيبة شجرة كريمة طبية
لا تحطمها معاول الهدم ولا تكسرها
معاول الظلم والبطش والطغيان على
مدار السنوات والأيام
وأنما هى شجرة مثمرة وثابتة
لا تتأثر بعوامل التعرية
اما الكلمة الخبيثة قد ترى الشجرة منتفخة
ومنتفشة ولكنك لو أقتربت منها لن ترى لها جذرا
على الإطلاق
مثل شجرة الشوك فى الصحراء
وأذا جائتها ريح عاتيه إقتلعتها
فقد يتنتفخ الباطل وينتفش ولكنه زائل
وقد ينزوى الحق ويضعف ولكنه ظاه
ر فكلمة الحق تثمر ولو بعد حين
وكلمة الباطل لا تثمر على الإطلاق
إلا الشر والتعاسة والشقاء والندامة والإيذاء
لخلق الله بل ويجنى صاحبها الشقاء فى الدنيا
والندامة فى الآخرة يوم لا ينفع الندم
ولا حول ولا قوة إلا بالله
ولنتدبر معا قول الله
((ألم تر كيف ضرب الله مثلا
كلمة طيبة كشجرة طيبة
أصلها ثابت وفرعها فى السماء
تؤتى اكلها كل حين بإذن ربها
ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة
أجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار
يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت
فى الحياة الدنيا وفى الآخرة
ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء))
وهذا المثل القرآنى البديع مثلا من الله جل وعلى
للكلمة الجميلة للكلمة الطيبة الرقيقة
للكلمة التى تحيى القلوب الميتة
للكلمة التى تذكر الخلق بالحق تبارك وتعالى
ولننظر الى الكلمة الخبيثة والتى تنال من عرض الأشراف ومن طهر الأطهار
والتى تمزق الأواصر
وتفسد العلاقات وتهدم وتخرب البيوت
وتقتل الأحياء ولنعيى خطر الكلمة
ومكانة الكلمة والا نستهين بكلمة يرددها أيا كان
الأدلة من كتاب ربنا
ومن سنة حبيبنا صلى الله عليه وسلم
قال الله عز وجل
(( ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه
ونحن اقرب إليه من حبل الوريد
إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد
ما يلفظ من قولا إلا لديه رقيب عتيد ))
ونحن جميعا نقرأ الآيه ونسمعها مرارا وتكرارا
ولكن ارجوا منكم الليلة أخى الحبيب وأختى الغالية
أن تتعامل مع الآية تعاملا جديدا
أعلم اعلم انه ما من كلمة ينطق بها لسانك
او تكتبها بقلمك إلا ستكتب فى صحيفة الحسنات
أو فى صحيفة السيئات
وبين يدى رب الرض والسماوات
تتجتمع الخصوم وليقف خصمك أمام الله
جل جلاله ويقول لربه تبارك وتعالى
يارب أريد حقى من هذا الظالم
الذى ظلمنى بهذه الكلمة
وانت ايها المفلس لن تجد ما ترد به الحقوق
إلا أن تدفع من حسناتك ومن رصيدك
فإذا أنتهت الحسنات
فاللسان لا يكف عن الكذب والباطل
وعن الكلام الذى لا يرضى الكبير المتعال
وحينها يضاف إليك من سيئات
من ظلمتهم بكلاماتك الجارحة والمغوية
والتى لا ترضى الله الى سيئاتك
والله لا تضيع عنده الحقوق .
ولنسمع لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم
والحديث رواه مسلم من حديث
أبى هريرة رضى الله عنه
(( قال صلى الله عليه وسلم
ون من المفلس
قالوا المفلس فينا من لا درهم له
ولا متاع فقال عليه الصلاة والسلام
إن المفلس من أمتى من يأتى يوم القيامة
بصلاة وصيام وزكاه وحج
ويأتى وقد قذف هذا وشتم هذا
وسفك دم هذا وأكل مال هذا
وضرب هذا فيأخذ هذا من حسناته
وهذا من حسناته
فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه
أخذ من سيئات من ظلمهم
ثم طرحت عليه ثم طرح فى النار))
يا الله صلاة وصيام وزكاه وحج
ولكن لسانه وقلمه كان مؤذيا
وكلماته كانت جارحه قاتله نابيه
وكان لا يتورع عن اكل اللحم الحرام
بالغيبة والنميمة وقد يكون يتحرى
فى الأكل لبطنه هل اللحم مذبوح
على الطريقة الأسلامية من عدمه
ومن اكبر المصائب واكبر الكبائر
ما نراه على أبواب المحاكم من شهود الزور
فبعشرة جنهيات او اكثر أو أقل
تشترى ذمة هولاء الظلمة
والذين باعوا دينهم ليظلموا آخرين بزورهم
ولو بكلمة وقد تقتل بريئا بسبب كلمة
وقد يفتن رجل أو أمرأة بسبب كلمة
وقد ينسون او يتناسون يوم الحساب
يوم لا ينفع مال ولا بنون
إلا من اتى الله بقلب سليم
روى البخارى ومسلم
من حديث ابى بكرة رضى الله عنه
أن النبى صلى الله عليه وسلم قال
((ألا أنبئكم بأكبر الكبائر
قالوا بلى يا رسول الله
قال الإشراك بالله
وعقوق الوالدين
وكان النبى متكئا فجلس ثم قال
ألا وشهادة الزور الا وشهادة الزور
الا وشهادة الزور
فمازال صلى الله عليه وسلم يكررها
حتى قلنا ليته سكت))
بمعنى كفاية والكلمة تذبح قلوبهم
من ترديد النبى لها .
وبكلمة قد تحتل دولة بكلمة باطل
او بتقرير مزيف وكاذب تحتل دولة
وتسفك دماء وتباد حضارة من آلاف السنين
وبكلام كاذب تلفق تهم وتباد امم
وتحتل الأرض ويدنس العرض
وتدنس المقدسات بدعاوى
كاذبة وبكلمات باطلة .
الكلمة خطيرة جدا
المقروءة والمسموعة والمرسومة
والمرئية والمنظومة أو كاركاتير
كالذى ينال من أعظم خلق الله
وخير البشرية كلها رسول الله
صلى الله عليه وسلم وينال من القرآن
وينال من الدين وينال من أتباع الحبيب النبى
بسبب كلمة وبكلمة يبيع دينه بدنياه
ولا دين عند الله إلا الإسلام
وقد يقدم صورة وهوا لا يدرك خطرها
وما بها من رسالة فى غاية الخطر
فى تلك الصورة فالصورة تساوى ألف كلمة
وكثيرا من الناس لا يدرك خطر الكلمة
وفى أى اتجاه تسير والى اى غرض تشير
ولذلك يقول حبيبنا المصطفى صلى الله
عليه وعلى آله وسلم كما فى الصحيحين
من حديث من حديث أبى هريرة رضى الله عنه
(من كان يؤمن بالله واليوم الآخر
فليقل خيرا أو ليصمت))
والله أنه لشئ عظيم وكبير
يستهين به كثيرا من الخلق
ولنسال لماذا تظلم هذا وذاك بكلمة
أو بيدك او بمنصبك او مكانة
وهبك الله إياها
وما النتيجة من أجل دنيا
من أجل مال من أجل شهرة
من أجل منصب من أجل جاه
من أجل قانون
أن كان بالحق فالحق أحق
واعلم أن الله هو الحق
وإن استطعت أن تخادع الخلق كل الخلق
فلن تخادع الخالق جل جلاله
يخادعون الله وهوا خادعهم
يخادعون الله والذين آمنوا
وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون
اعلم بأن الله مطلع عليك
رقيب على قلبك وسريرتك ونيتك
وورب الكعبة لن ينفعك مخلوق على وجه الأرض
إن وقفت بين يدى الله عاريا متجردا من كل شئ
((وكل إنسان الزمناه طائره فى عنقه
ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا
إقراء كتابك كفى بنفسك
اليوم عليك حسيبا)) حديث رواه الأمام احمد بسند صحيح
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
((خير عباد الله الذين إذا رأوا ذكر الله
وشر عباد الله المشائون بالنميمة
المفرقون بين الأحبة
الباغون للبرئاء العيب
او البغاون للبرءاء العنت))
الذى يريد للبرئ أن يتهمه بأى صورة
لأن الحقد والحسد يملئان قلبه
فبكلمة قد تدخل جنة الله
وبكلمة قد تدخل النار
وبكلمة قد تنال رضوان الله
وبكلمة قد تنال سخط اله
أكتب لكم ودافعى حبى لكم جميعا
وصلى اللهم على سيدنا محمد
وعلى آله الطيبين الأخيار
مع خالص تقديرى واحترامى
أخوكم سعد
أولا وحشني أوي
ثانيا عايز أقول حاجة ليك ولكل أصدقائك أن الحلال بيّن والحرام بيّن
وأنت أيها الإنسان تستطيع أن تفرق بينهما وتبتعبد عن الخطأ
ونحن نتخذ منك قدوة لنا معشر الشباب زادك الله من علمه
وبلاش تتأخر علينا النهاردة وانت فاهم هستناك
ماشي هتوحشني
تيك كير يا حبي
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي المسجد حن إليك
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد:
الحمد لله الذي جعل المساجد بيوتاً للعبادة.. وراحةً للنفوس.. وطمأنينةً للقلوب.. ومرتعاً للذاكرين.. ومجمعاً للمسلمين.. ومنبراً للهداية والرشاد.. ومقمعاً للغواية والفساد. قال تعالى: { في بُيُوتٍ أذن اللهُ أن تُرفع ويُذكر فيها اسمُهُ يُسبحُ لهُ فيها بالغُدُو والآصال رجالٌ لا تُلهيهم تجارةٌ ولا بيعٌ عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافُون يوماً تتقلبُ فيه القُلُوبُ والأبصارُ ليجزيهُمُ اللهُ أحسن ما عملُوا ويزيدهُم من فضله واللهُ يرزُقُ من يشاءُ بغير حسابٍ } [النور:36-38].
أخي الكريم... يا من أعطى للمساجد ظهره.. ورأى في روضتها أسره.. كلما سمع عبارات الأذان ولى وأدبر.. وهرع إلى الزوايا وتستر.. وترك إيقاعات الأذان تدوي في رحاب السماء ( حي على الصلاة.. حي على الصلاة ).. لمن يتذكر!!!
أخي... لقد حن المسجد إليك.. واشتاق الى طلة منك تعمره.. وتعود بالخير عليك.. ولا يزال يدعوك في اليوم خمس مرات.. بنداء ملؤه خير وعظات.. لعلك تلبي منه دعوته.. وتعمر بالخير خلوته.. { يا قومنا أجيبُوا داعي الله وآمنُوا به يغفر لكُم من ذُنُوبكُم ويُجركُم من عذابٍ أليمٍ ومن لا يُجب داعي الله فليس بمُعجزٍ في الأرض وليس لهُ من دُونه أولياء أُولئك في ضلالٍ مُبينٍ } [الأحقاف:32،31].
أأُخي لب نداءه ودع الهوى *** وارتع هناك بركنه وتفقد
روح القلوب ينال في إعماره *** ما ضاق صدر في رحاب المسجد
فرياضه تزهو بنور هداية *** وتحف بالرحمات كل موحد
فضل الم المشي إلى المسجد
أخي.. لو علمت ما الذي يفوتك حينما تترك الذهاب إلى المسجد.. لعضضت أناملك من الحسرة والأسف.
وإليك ثمرات يانعة يقطفها الماشي إلى بيت الله لإقامة ذكر الله:
1 - الفوز بنزل في الجنة:
فلو قيل لك إن وصولك إلى مكان ما يؤهلك لنيل جائزة من مال الدنيا.. لهرولت إليه ولو كان نائياً.. ولبذلت للوصول إلي ذلك المكان جهداً عاتياً.. ولأجهدت نفسك.. وغالبت عجزك.. ونفرت إليه نفر المجاهد في ساح القتال.. فماذا لو كان ممشاك للمسجد أسهل.. وأجره وثوابه أعظم وأجزل!! أليس أولى لك بالتشمير وأحق بالتأهب والنفير!! فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله : « من غدا إلى المسجد أو راح، أعد الله له في الجنة نزلاً كلما غدا أو راح » [رواه البخاري ومسلم].
إنه أجر ما بعده أجر.. وثواب يليق به الإعجاب! نزل مقيم في جنات النعيم.. لو تأملت حسنه.. وعاينت زينه.. ولاحظت منظره.. وشاهدت مظهره.. ووقفت على أثاثه وفراشه.. وجماله ونقائه لذهلت أيما ذهول!! ولبذلت الغالي والنفيس لنيله وكسبه..
وليس نيله بعزيز.. إنما غدوة وروحة.. ومشية وفسحة.. وخطوات ساكنة تخطوها لإعمار بيت الله.. لالتماس زكاة النفس وصفاء الحس.. بإقامة ذكر الله.. حقاً هو فلاح أيما فلاح.. حينما يؤذن المؤذن ( حي على الصلاة حي على الفلاح! ) فلو لم يكن من ذلك الفلاح إلا ذاك النزل الكريم في جنة الكريم لكانت الغدوة إلى المسجد جديرة بالاهتمام.. كيف وفضائلها جليلة وفوائدها عظام!
أخي..
فإن رمت اغتنام الوقت فعلا *** فخير الوقت حي على الفلاح
فصل الفجر وادع الله واغنم *** قيام الليل في الغسق الصراح
تفز بالأجر والحسنات حقاً *** فتسلمك لجنات فساح
2 - تكفير الخطايا:
فكل خطوة تخطوها يمحو الله لك بها الخطايا ويرفع لك بها الدرجات فقد أخبر بذلك رسول الله فقال: « إذا توضأ العبد المسلم - أو المؤمن - فغسل وجهه، خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينه مع الماء، أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل يديه، خرج من يديه كل خطيئة كانت بطشتها يداه مع الماء أو مع آخر قطر الماء، حتى يخرج نقياً من الذنوب » [رواه مسلم].
صغر خطاك إذا غدوت لمسجد *** فلربما غفرت ذنوبك بالخطى
تمشي ومشيك للمساجد قربة *** تسمو بشأنك للجنان وللتقى
أخي.. تذكر أن كل الناس يخطو.. ولكن خطوتك في اتجاه المسجد شأنها عظيم عند الله سبحانه.. فهي خطوة إلى إقامة ذكر الله.. ومشية لتلبية ندائه.. واستجابة أمره.. رغبة في فضله.. وخوفاً من بطشه.. وحباً لذاته وصفاته.
ومن هنا كان الجزاء من جنس العمل.. فكما أنك خطوت ترجو فضل الله وجوده.. فإنه سبحانه يجعل خطواتك كفارة لذنبوك لتنال بمغفرتها رجاءك وتكون من الفائزين. وهذا رسول الله يحث على التعبد بخطوات المسجد فيقول: « ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات؟ » قالوا: بلى يا رسول الله، قال: « إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطى الى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط فذلكم الرباط » [رواه مسلم].
وإنه لطيش وخسار.. وغبنُ كُبار.. أن يسمع المسلم نداء الفلاح يناديه.. وهو يدرك عظم ممشاه.. وثواب الله ورضاه إن هو أتاه.. ثم يضرب عن ذلك صفحاً ويتبعُ هواه.. ثم إنها عبادة مشهودة.. في دقائق معدودة.. لا تضر بمتاع ولا تقطع استمتاع.. بل هي ذاتها لحظات تفيض باللذاذة والسعادة!
فيا خسارة من باعها بمتاع قليل.. وأعرض عنها.. لاهياً في بيته.. أو منشغلاً ببيعه.. أو مسروراً في سيارته.. أو منغمساً في الحرام.. أو مؤثراً متابعة مسلسلات أو أفلام.. أو رقص أو أنغام..
ويا مفاز من آثرها على أعماله.. وجعلها أعظم آماله.. فخطى للمسجد في هدوء وسكون يبتغي وجه الله والدار الآخرة.. وماء الوضوء ينزل برداً وسلاماً على أسارير وجهه. وأطراف رجليه ويديه.. فيهلهل بشره.. ويهدئ حسه ويهذب نفسه.. فلا يصل بيت الله إلا والاطمئنان قد ملأ قلبه وأهله للسجود لخالق الوجود!! فعن النبي قال: « من تطهر في بيته ثم مضى إلى بيت من بيوت الله، ليقضي فريضة من فرائض الله، كانت خطواته إحداها تحط خطيئة، والأخرى ترفع درجة » [رواه مسلم].
3 - اكتساب الحسنات:
أخي.. أتدري.. حينما تتوجه إلى المسجد من تقصد.. إنك تقصد بيت الله.. وشرف القصد من شرف المقصود.. فأنت تمشي إلى الله في بيته.. يجيبك إذا دعوته ويغفر لك إذا استغفرته.. ويعطيك إذا سألته.. ويحفك بالرحمة والفلاح في غدوتك وفي صلاتك.. وفي الرواح.. فهل أدركت معنى ( حي على الفلاح!! ). ومن جزيل كرمه سبحانه أنه يكرمك بالحسنات ورفع الدرجات قبل وصولك إلى رحابه.. وقبل طرق بابه.. فعن عقبة بن عامر الجهني عن النبي قال: « من خرج من بيته إلى المسجد كتب له الملكان بكل خطوة يخطوها عشر حسنات.. والقاعد في المسجد ينتظر الصلاة كالقانت ويكتب من المصلين حتى يرجع إلى بيته »
وعن أبي هريرة عن النبي قال: « الكلمة الطيبة صدقة، وكل خطوة تخطوها إلى الصلاة صدقة » [رواه البخاري ومسلم].
4 - بشرى المشائين إلى المساجد:
فعن بريدة عن النبي قال: « بشروا المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة » [رواه أبو داود والترمذي وهو صحيح].
وهذه البشرى مناسبة لجنس عمل الماشي إلى المسجد في الظلمة.. فإنه لما اخترق بذهابه الى بيت الله حجب الظلام.. ليصلي الفجر مع الإمام عوضه الله بنور كامل تام يوم يجمع الأنام!
فضل الصلاة في المسجد
وتذكر أن المسجد هو سوق رابح لاكتساب الآخرة. فالخطوات إليه حسنات.. والمكوث فيه رحمات.. وانتظار الصلاة فيه صلاة.
1 - ثواب انتظار الصلاة في المسجد:
فعني أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله قال: « لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه، لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة » [متفق عليه].
فتأمل - أخي - في هذا الفضل الكبير من الله.. فجلسة منك في سارية من سواري بيت الله تعدل ثواب الصلاة، مع ما تولده تلك الجلسة في النفس من إطمئنان وهدوء، وراحة وخشوع، وسكينة ونضارة! فأين من يضيع إعمار بيت الله.. ويجلس في بيته لاهياً ساهياً حتى إذا أوشك الإمام على الإنتهاء من الصلاة دخل المسجد على استثقال وإهمال!! أين هو من هذا الأجر العظيم! بل إن المؤمن حينما يجلس في المسجد ينتظر الصلاة لتصلي عليه ملائكة الرحمن، وتدعو له بالرحمة والمغفرة مكانه، كما أخبر بذلك رسول الله فقال: « الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه، ما لم يحدث. تقول اللهم اغفر له، اللهم ارحمه »
قال معاذ بن جبل: من رأى أن من في المسجد ليس في الصلاة إلا من كان قائماً فإنه لم يفقه.
وقال سعيد بن المسيب: من جلس في المسجد فإنما يجالس ربه. وهل من يجالس ربه في بيته، بالذكر، وتدبر القرآن، وتعلم العلم وتعليمه والدعاء.. كمن يجلس أمام تفاهات التمثيل وسفاسف اللهو واللعب!!
سارت مشرقة وسرت مغربا *** شتان بين مُشرق ومغرب
وهذا رسول الله يؤخر صلاة العشاء الى نصف الليل ترغيباً في أجر انتظار الصلاة. فعن أنس رضي الله عنه، أن رسول الله أخر ليلة صلاة العشاء الى شطر الليل ثم أقبل علينا بوجهه بعدما صلى فقال: « صلى الناس ورقدوا ولم تزالوا في صلاة من انتظرتموها » [رواه البخاري].
فاحرص أخي على التبكير الى المسجد، واحرص على الصف الأول يمين الإمام أو خلف قفاه، إن أمكنك وإلا أقرب موضع إليه، فإن للصلاة قرب الإمام أجراً عظيماً وتأثيراً عجيباً على المصلي!
فعن أبي هريرة أن رسول الله قال: « لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا » [متفق عليه].
2 - ثواب الصلاة في جماعة:
وثواب صلاة الجماعة لا يخفى على أحد، فقد قال : « صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة » [رواه البخاري ومسلم] والفذ هو الواحد.
ولا أدري كيف يزهد مسلم في هذا الخير العظيم ويؤثر بيته فيصلي فيه، وكأنه قد ضمن لنفسه ما يكفيه للنجاة من النار ودخول الجنة.
فاحذر - أخي - أن تغالط نفسك، فتحرمها من هذا الأجر الكبير، وإياك أن تتأثر بمن ضعف إيمانه وهان دينه، فآثر بيته على بيت الله، وهواه على أمر الله.
فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله : « ليس صلاة أثقل على المنافقين من صلاة الفجر والعشاء، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا » [رواه البخاري ومسلم].
فتأمل في صفة المنافقين، فإن علامتهم أن تتثاقل رؤوسهم عن أداء صلاة الصبح وصلاة العشاء.. فكيف يرضى مؤمن لنفسه أن يكسب صفة من صفات النفاق!! ويضيع على نفسه الأجر العظيم.
فقد قال : « من شهد العشاء في جماعة كان له قيام نصف ليلة، ومن صلى العشاء والفجر في جماعة، كان له قيام ليلة » [رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح].
وكثير من الشباب يعتذر عن الذهاب الى المسجد بالعياء أو ببعد المسجد أو نحوها من الاعتذارات.. ثم هو إذا دعي الى مباراة رياضية أو سهرة في البراري؛ قام لها قومة الفارس المغوار.
وهذا ابن أم مكتوم المؤذن رضي الله عنه، يستفسر من رسول الله مشقة الطريق إلى المسجد ملتمساً العذر يقول: يا رسول الله إن المدينة كثيرة الهوام والسباع، فقال رسول الله : « تسمع حي على الصلاة، حي على الفلاح، فحيهلا »
ثم إن حضور صلاة الجماعة من أسباب تقوية الإيمان وقمع الشيطان، فعن أبي الدرداء قال: سمعت رسول الله يقول: « ما من ثلاثة في قرية ولا بدو لا تقام فيهم الصلاة إلا قد استحوذ عليهم الشيطان، فعليكم بالجماعة فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية »
وعن أبي سعيد الخدري عن النبي قال: " إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان، قال الله عز وجل: { إنما يعمُرُ مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر } " [التوبة:18] . [حديث ضعيف ، ضعّفه الألباني]
فطوبى لمن علق قلبه بالمساجد.. فجعلها قرة عينه.. يلتمس فيها السكينة.. وينشد فيها الطمأنينة.. ويفر إليها من فتات الدنيا وشهواتها.. تالياً فيها الكتاب.. مشفقاً من العذاب.. خائفاً من الحساب.. يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه!
فعن أبي هريرة عن النبي قال: « سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله عز وجل، ورجل قلبه معلق بالمساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه، وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات حسن وجمال، فقال إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة، فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه »
وينبغي للمسلم أن يتجنب مغالطة نفسه وخداعها بالاعتذارات الواهية،.. فإنه سيقف وحده أمام الله، وينظر أيمن منه ثم أشأم منه فلا يجد إلا ما قدم!! فانتبه ـ أخي الكريم ـ أن يباغتك الموت.. ويفوتك الفوت.. وأنت عن المساجد معرض.. وعلى الملاهي مقبل.. وفي الصلوات مفرط.. تصلي حيناً وحيناً تشطط..
وفقني الله وإياك لما يحبه ويرضاه وجعلنا من عمار بيته .
Cairo
Egypt
أحبتى فى الله نتحدث عن هذا المرض الخطير
لنعلى من جديد الهمة
ولنجيش الطاقات الهائلة الجبارة
وللنهض معا لنحارب سوية جرثومة الداء
الذى اٍستشرى بيننا لننهض معا
ولنبحث من جديد عن الدواء
فى كتاب رب الأرض والسماء
وفى منهج إمام الأنبياء وسيد الأصفياء الأتقياء
فلا شك ولا ريب اننا مصابون بأمراض كثيرة
وعلل خطيرة
وقد آن الأوان ان ننهض سوية لتأخذ الدواء
وبين أيدينا كتاب ربنا وسنة نبينا
وإلا فمن اعظم البلاء أن نتغافل عن الداء
وأن نعرض عن الدواء
والا نبحث عن الشفاء
فما أشقى من تعافل عن دائه
واعرض عن دوائه
ولم يسعى فى شفائه
فظل فى ضنكه وشقائه وبلائه
ونحن نقصد اننا بصدد مرض كبير وداء خطير
ربما يوقع صاحبه فى النار وهو لا يدرى
وقد يستهين به كثيرا من ألأخيار لا من الأشرار
وهذا المرض قل من ينتبه لخطره
وإنه الإستهانة بالكلمة
فالكلمة ليست مجرد حروف ترددها الألسنة
او الأقلام دخان يطير فى الهواء
وهنا نخاطب كل المسلمين وكل العلماء
وكل الأدباء وكل الكتاب وكل الصحفيين
وكل الإعلاميين وكل مسلم ومسلمة
ولكن الكلمة أمانة كبيرة ومسئولية عظيمة
وإنتبهوا معى الأخوة والأخوات الكرام
فبكلمة تنال رضوان الله
وتدخل دين الله جل وعلى
وانها كلمة الشهادة أشهد أن لا إله إلا الله
وأشهد أن محمد رسول الله
وبكلمة تحرج من دين الله جل وعلى
وإنها كلمة الكفر
وبكلمة تنال رضوان الله وتدخل جنته
وبكلمة تنال سخط الله وتدخل النار
وبكلمة تقتل بريئا مثل شهادة الزور
وبكلمة قد تفسد علاقة بين رجلا وأمرأته
مثل كلمة القذف
وبكلمة قد تمزق الأواصر بين الأخوة المتحابين
والأخوات المتحابات إنها النميمة
وبكلمة قد تجرح إنسانا فاضلا طاهرا كريما
وتنال من عرضه وشرفه فى مجلسا عام
أو فى مجلسا خاص أو عبر جريدة أو مجلة
أو عبر شاشة أو موقعا على شبكة الأنترنت
بلا وازعا من ضمير وبلا رادعا من إيمانا
وخوفا من الله جل وعلى إنها الغيبة
الكلمة خطيرة بل اقول
إن ترك الألسنة تتكلم بلا ضوابط وبلا خوفا
او ورع لتلقى التهم جزافا هنا وهناك وهنالك
دون بينة أو دليل أو خوفا من الملك الجليل
وهذا يترك المجال فسيحا لكل من شاء
أن يقول ما شاء فى أى وقت شاء
ثم يمضى آمنا مطمئنا سعيدا
بما أطفأ من نار الحقد والغل والحسد
فى قلبه وصدره وبما نال من عرض رجل
أو امرأة وبما روج من إشاعة كاذبة باطلة
ويصبح المجتمع ويمسى
وإذا أعراضها مجرحة وسمعتها ملوثة
وإذا كل فردا فيها متهم أو مهدد بالإتهام
وهذه حالة من القلق والشك والريبة والذل
لا يمكن أن تطاق بحال من الأحوال
وان حياة الإنسان على ظهر الأرض
إختبار وإبتلاء ونهاية هذه الحياة حساب وجزاء
بين يدى رب الأرض والسماء
المؤمن الصادق والمؤمنة الصادقة
لا يستهين أبدا بكلمة او بعمل ولا يحتقر قولا
أو عملا لأنه يعلم بقينا
أنه يزرع بقوله وعمله الحسنات والسيئات
فمن زرع خيرا بقول أو عمل حصد السعادة
والكرامة ومن زرع شرا بقول
أو عمل حصد الندامة والشقاء
((فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره
ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره))
فالكلمة الطيبة كالشجرة الطيبة
التى يمتد جذرها فى عمق الأرض
ويمتد غصنها إلى عنان السماء
لتؤتى ثمارها كل حينا بإذن رب الأرض والسماء
هذه الشجرة الطيبة التى ضربها الله جل وعلى
مثلا للكلمة الطيبة شجرة كريمة طبية
لا تحطمها معاول الهدم ولا تكسرها
معاول الظلم والبطش والطغيان على
مدار السنوات والأيام
وأنما هى شجرة مثمرة وثابتة
لا تتأثر بعوامل التعرية
اما الكلمة الخبيثة قد ترى الشجرة منتفخة
ومنتفشة ولكنك لو أقتربت منها لن ترى لها جذرا
على الإطلاق
مثل شجرة الشوك فى الصحراء
وأذا جائتها ريح عاتيه إقتلعتها
فقد يتنتفخ الباطل وينتفش ولكنه زائل
وقد ينزوى الحق ويضعف ولكنه ظاه
ر فكلمة الحق تثمر ولو بعد حين
وكلمة الباطل لا تثمر على الإطلاق
إلا الشر والتعاسة والشقاء والندامة والإيذاء
لخلق الله بل ويجنى صاحبها الشقاء فى الدنيا
والندامة فى الآخرة يوم لا ينفع الندم
ولا حول ولا قوة إلا بالله
ولنتدبر معا قول الله
((ألم تر كيف ضرب الله مثلا
كلمة طيبة كشجرة طيبة
أصلها ثابت وفرعها فى السماء
تؤتى اكلها كل حين بإذن ربها
ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة
أجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار
يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت
فى الحياة الدنيا وفى الآخرة
ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء))
وهذا المثل القرآنى البديع مثلا من الله جل وعلى
للكلمة الجميلة للكلمة الطيبة الرقيقة
للكلمة التى تحيى القلوب الميتة
للكلمة التى تذكر الخلق بالحق تبارك وتعالى
ولننظر الى الكلمة الخبيثة والتى تنال من عرض الأشراف ومن طهر الأطهار
والتى تمزق الأواصر
وتفسد العلاقات وتهدم وتخرب البيوت
وتقتل الأحياء ولنعيى خطر الكلمة
ومكانة الكلمة والا نستهين بكلمة يرددها أيا كان
الأدلة من كتاب ربنا
ومن سنة حبيبنا صلى الله عليه وسلم
قال الله عز وجل
(( ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه
ونحن اقرب إليه من حبل الوريد
إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد
ما يلفظ من قولا إلا لديه رقيب عتيد ))
ونحن جميعا نقرأ الآيه ونسمعها مرارا وتكرارا
ولكن ارجوا منكم الليلة أخى الحبيب وأختى الغالية
أن تتعامل مع الآية تعاملا جديدا
أعلم اعلم انه ما من كلمة ينطق بها لسانك
او تكتبها بقلمك إلا ستكتب فى صحيفة الحسنات
أو فى صحيفة السيئات
وبين يدى رب الرض والسماوات
تتجتمع الخصوم وليقف خصمك أمام الله
جل جلاله ويقول لربه تبارك وتعالى
يارب أريد حقى من هذا الظالم
الذى ظلمنى بهذه الكلمة
وانت ايها المفلس لن تجد ما ترد به الحقوق
إلا أن تدفع من حسناتك ومن رصيدك
فإذا أنتهت الحسنات
فاللسان لا يكف عن الكذب والباطل
وعن الكلام الذى لا يرضى الكبير المتعال
وحينها يضاف إليك من سيئات
من ظلمتهم بكلاماتك الجارحة والمغوية
والتى لا ترضى الله الى سيئاتك
والله لا تضيع عنده الحقوق .
ولنسمع لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم
والحديث رواه مسلم من حديث
أبى هريرة رضى الله عنه
(( قال صلى الله عليه وسلم
ون من المفلس
قالوا المفلس فينا من لا درهم له
ولا متاع فقال عليه الصلاة والسلام
إن المفلس من أمتى من يأتى يوم القيامة
بصلاة وصيام وزكاه وحج
ويأتى وقد قذف هذا وشتم هذا
وسفك دم هذا وأكل مال هذا
وضرب هذا فيأخذ هذا من حسناته
وهذا من حسناته
فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه
أخذ من سيئات من ظلمهم
ثم طرحت عليه ثم طرح فى النار))
يا الله صلاة وصيام وزكاه وحج
ولكن لسانه وقلمه كان مؤذيا
وكلماته كانت جارحه قاتله نابيه
وكان لا يتورع عن اكل اللحم الحرام
بالغيبة والنميمة وقد يكون يتحرى
فى الأكل لبطنه هل اللحم مذبوح
على الطريقة الأسلامية من عدمه
ومن اكبر المصائب واكبر الكبائر
ما نراه على أبواب المحاكم من شهود الزور
فبعشرة جنهيات او اكثر أو أقل
تشترى ذمة هولاء الظلمة
والذين باعوا دينهم ليظلموا آخرين بزورهم
ولو بكلمة وقد تقتل بريئا بسبب كلمة
وقد يفتن رجل أو أمرأة بسبب كلمة
وقد ينسون او يتناسون يوم الحساب
يوم لا ينفع مال ولا بنون
إلا من اتى الله بقلب سليم
روى البخارى ومسلم
من حديث ابى بكرة رضى الله عنه
أن النبى صلى الله عليه وسلم قال
((ألا أنبئكم بأكبر الكبائر
قالوا بلى يا رسول الله
قال الإشراك بالله
وعقوق الوالدين
وكان النبى متكئا فجلس ثم قال
ألا وشهادة الزور الا وشهادة الزور
الا وشهادة الزور
فمازال صلى الله عليه وسلم يكررها
حتى قلنا ليته سكت))
بمعنى كفاية والكلمة تذبح قلوبهم
من ترديد النبى لها .
وبكلمة قد تحتل دولة بكلمة باطل
او بتقرير مزيف وكاذب تحتل دولة
وتسفك دماء وتباد حضارة من آلاف السنين
وبكلام كاذب تلفق تهم وتباد امم
وتحتل الأرض ويدنس العرض
وتدنس المقدسات بدعاوى
كاذبة وبكلمات باطلة .
الكلمة خطيرة جدا
المقروءة والمسموعة والمرسومة
والمرئية والمنظومة أو كاركاتير
كالذى ينال من أعظم خلق الله
وخير البشرية كلها رسول الله
صلى الله عليه وسلم وينال من القرآن
وينال من الدين وينال من أتباع الحبيب النبى
بسبب كلمة وبكلمة يبيع دينه بدنياه
ولا دين عند الله إلا الإسلام
وقد يقدم صورة وهوا لا يدرك خطرها
وما بها من رسالة فى غاية الخطر
فى تلك الصورة فالصورة تساوى ألف كلمة
وكثيرا من الناس لا يدرك خطر الكلمة
وفى أى اتجاه تسير والى اى غرض تشير
ولذلك يقول حبيبنا المصطفى صلى الله
عليه وعلى آله وسلم كما فى الصحيحين
من حديث من حديث أبى هريرة رضى الله عنه
(من كان يؤمن بالله واليوم الآخر
فليقل خيرا أو ليصمت))
والله أنه لشئ عظيم وكبير
يستهين به كثيرا من الخلق
ولنسال لماذا تظلم هذا وذاك بكلمة
أو بيدك او بمنصبك او مكانة
وهبك الله إياها
وما النتيجة من أجل دنيا
من أجل مال من أجل شهرة
من أجل منصب من أجل جاه
من أجل قانون
أن كان بالحق فالحق أحق
واعلم أن الله هو الحق
وإن استطعت أن تخادع الخلق كل الخلق
فلن تخادع الخالق جل جلاله
يخادعون الله وهوا خادعهم
يخادعون الله والذين آمنوا
وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون
اعلم بأن الله مطلع عليك
رقيب على قلبك وسريرتك ونيتك
وورب الكعبة لن ينفعك مخلوق على وجه الأرض
إن وقفت بين يدى الله عاريا متجردا من كل شئ
((وكل إنسان الزمناه طائره فى عنقه
ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا
إقراء كتابك كفى بنفسك
اليوم عليك حسيبا)) حديث رواه الأمام احمد بسند صحيح
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
((خير عباد الله الذين إذا رأوا ذكر الله
وشر عباد الله المشائون بالنميمة
المفرقون بين الأحبة
الباغون للبرئاء العيب
او البغاون للبرءاء العنت))
الذى يريد للبرئ أن يتهمه بأى صورة
لأن الحقد والحسد يملئان قلبه
فبكلمة قد تدخل جنة الله
وبكلمة قد تدخل النار
وبكلمة قد تنال رضوان الله
وبكلمة قد تنال سخط اله
أكتب لكم ودافعى حبى لكم جميعا
وصلى اللهم على سيدنا محمد
وعلى آله الطيبين الأخيار
مع خالص تقديرى واحترامى
أخوكم سعد
♥"3alam SemSem"♥
Egypt
Cairo
Egypt
ثانيا عايز أقول حاجة ليك ولكل أصدقائك أن الحلال بيّن والحرام بيّن
وأنت أيها الإنسان تستطيع أن تفرق بينهما وتبتعبد عن الخطأ
ونحن نتخذ منك قدوة لنا معشر الشباب زادك الله من علمه
وبلاش تتأخر علينا النهاردة وانت فاهم هستناك
ماشي هتوحشني
تيك كير يا حبي
Cairo
Egypt
Cairo
Egypt
glitter-graphics.com
Cairo
Egypt
glitter-graphics.com
زوزو
Alexandria
Egypt
أخي المسجد حن إليك
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد:
الحمد لله الذي جعل المساجد بيوتاً للعبادة.. وراحةً للنفوس.. وطمأنينةً للقلوب.. ومرتعاً للذاكرين.. ومجمعاً للمسلمين.. ومنبراً للهداية والرشاد.. ومقمعاً للغواية والفساد. قال تعالى: { في بُيُوتٍ أذن اللهُ أن تُرفع ويُذكر فيها اسمُهُ يُسبحُ لهُ فيها بالغُدُو والآصال رجالٌ لا تُلهيهم تجارةٌ ولا بيعٌ عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافُون يوماً تتقلبُ فيه القُلُوبُ والأبصارُ ليجزيهُمُ اللهُ أحسن ما عملُوا ويزيدهُم من فضله واللهُ يرزُقُ من يشاءُ بغير حسابٍ } [النور:36-38].
أخي الكريم... يا من أعطى للمساجد ظهره.. ورأى في روضتها أسره.. كلما سمع عبارات الأذان ولى وأدبر.. وهرع إلى الزوايا وتستر.. وترك إيقاعات الأذان تدوي في رحاب السماء ( حي على الصلاة.. حي على الصلاة ).. لمن يتذكر!!!
أخي... لقد حن المسجد إليك.. واشتاق الى طلة منك تعمره.. وتعود بالخير عليك.. ولا يزال يدعوك في اليوم خمس مرات.. بنداء ملؤه خير وعظات.. لعلك تلبي منه دعوته.. وتعمر بالخير خلوته.. { يا قومنا أجيبُوا داعي الله وآمنُوا به يغفر لكُم من ذُنُوبكُم ويُجركُم من عذابٍ أليمٍ ومن لا يُجب داعي الله فليس بمُعجزٍ في الأرض وليس لهُ من دُونه أولياء أُولئك في ضلالٍ مُبينٍ } [الأحقاف:32،31].
أأُخي لب نداءه ودع الهوى *** وارتع هناك بركنه وتفقد
روح القلوب ينال في إعماره *** ما ضاق صدر في رحاب المسجد
فرياضه تزهو بنور هداية *** وتحف بالرحمات كل موحد
فضل الم المشي إلى المسجد
أخي.. لو علمت ما الذي يفوتك حينما تترك الذهاب إلى المسجد.. لعضضت أناملك من الحسرة والأسف.
وإليك ثمرات يانعة يقطفها الماشي إلى بيت الله لإقامة ذكر الله:
1 - الفوز بنزل في الجنة:
فلو قيل لك إن وصولك إلى مكان ما يؤهلك لنيل جائزة من مال الدنيا.. لهرولت إليه ولو كان نائياً.. ولبذلت للوصول إلي ذلك المكان جهداً عاتياً.. ولأجهدت نفسك.. وغالبت عجزك.. ونفرت إليه نفر المجاهد في ساح القتال.. فماذا لو كان ممشاك للمسجد أسهل.. وأجره وثوابه أعظم وأجزل!! أليس أولى لك بالتشمير وأحق بالتأهب والنفير!! فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله : « من غدا إلى المسجد أو راح، أعد الله له في الجنة نزلاً كلما غدا أو راح » [رواه البخاري ومسلم].
إنه أجر ما بعده أجر.. وثواب يليق به الإعجاب! نزل مقيم في جنات النعيم.. لو تأملت حسنه.. وعاينت زينه.. ولاحظت منظره.. وشاهدت مظهره.. ووقفت على أثاثه وفراشه.. وجماله ونقائه لذهلت أيما ذهول!! ولبذلت الغالي والنفيس لنيله وكسبه..
وليس نيله بعزيز.. إنما غدوة وروحة.. ومشية وفسحة.. وخطوات ساكنة تخطوها لإعمار بيت الله.. لالتماس زكاة النفس وصفاء الحس.. بإقامة ذكر الله.. حقاً هو فلاح أيما فلاح.. حينما يؤذن المؤذن ( حي على الصلاة حي على الفلاح! ) فلو لم يكن من ذلك الفلاح إلا ذاك النزل الكريم في جنة الكريم لكانت الغدوة إلى المسجد جديرة بالاهتمام.. كيف وفضائلها جليلة وفوائدها عظام!
أخي..
فإن رمت اغتنام الوقت فعلا *** فخير الوقت حي على الفلاح
فصل الفجر وادع الله واغنم *** قيام الليل في الغسق الصراح
تفز بالأجر والحسنات حقاً *** فتسلمك لجنات فساح
2 - تكفير الخطايا:
فكل خطوة تخطوها يمحو الله لك بها الخطايا ويرفع لك بها الدرجات فقد أخبر بذلك رسول الله فقال: « إذا توضأ العبد المسلم - أو المؤمن - فغسل وجهه، خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينه مع الماء، أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل يديه، خرج من يديه كل خطيئة كانت بطشتها يداه مع الماء أو مع آخر قطر الماء، حتى يخرج نقياً من الذنوب » [رواه مسلم].
صغر خطاك إذا غدوت لمسجد *** فلربما غفرت ذنوبك بالخطى
تمشي ومشيك للمساجد قربة *** تسمو بشأنك للجنان وللتقى
أخي.. تذكر أن كل الناس يخطو.. ولكن خطوتك في اتجاه المسجد شأنها عظيم عند الله سبحانه.. فهي خطوة إلى إقامة ذكر الله.. ومشية لتلبية ندائه.. واستجابة أمره.. رغبة في فضله.. وخوفاً من بطشه.. وحباً لذاته وصفاته.
ومن هنا كان الجزاء من جنس العمل.. فكما أنك خطوت ترجو فضل الله وجوده.. فإنه سبحانه يجعل خطواتك كفارة لذنبوك لتنال بمغفرتها رجاءك وتكون من الفائزين. وهذا رسول الله يحث على التعبد بخطوات المسجد فيقول: « ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات؟ » قالوا: بلى يا رسول الله، قال: « إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطى الى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط فذلكم الرباط » [رواه مسلم].
وإنه لطيش وخسار.. وغبنُ كُبار.. أن يسمع المسلم نداء الفلاح يناديه.. وهو يدرك عظم ممشاه.. وثواب الله ورضاه إن هو أتاه.. ثم يضرب عن ذلك صفحاً ويتبعُ هواه.. ثم إنها عبادة مشهودة.. في دقائق معدودة.. لا تضر بمتاع ولا تقطع استمتاع.. بل هي ذاتها لحظات تفيض باللذاذة والسعادة!
فيا خسارة من باعها بمتاع قليل.. وأعرض عنها.. لاهياً في بيته.. أو منشغلاً ببيعه.. أو مسروراً في سيارته.. أو منغمساً في الحرام.. أو مؤثراً متابعة مسلسلات أو أفلام.. أو رقص أو أنغام..
ويا مفاز من آثرها على أعماله.. وجعلها أعظم آماله.. فخطى للمسجد في هدوء وسكون يبتغي وجه الله والدار الآخرة.. وماء الوضوء ينزل برداً وسلاماً على أسارير وجهه. وأطراف رجليه ويديه.. فيهلهل بشره.. ويهدئ حسه ويهذب نفسه.. فلا يصل بيت الله إلا والاطمئنان قد ملأ قلبه وأهله للسجود لخالق الوجود!! فعن النبي قال: « من تطهر في بيته ثم مضى إلى بيت من بيوت الله، ليقضي فريضة من فرائض الله، كانت خطواته إحداها تحط خطيئة، والأخرى ترفع درجة » [رواه مسلم].
3 - اكتساب الحسنات:
أخي.. أتدري.. حينما تتوجه إلى المسجد من تقصد.. إنك تقصد بيت الله.. وشرف القصد من شرف المقصود.. فأنت تمشي إلى الله في بيته.. يجيبك إذا دعوته ويغفر لك إذا استغفرته.. ويعطيك إذا سألته.. ويحفك بالرحمة والفلاح في غدوتك وفي صلاتك.. وفي الرواح.. فهل أدركت معنى ( حي على الفلاح!! ). ومن جزيل كرمه سبحانه أنه يكرمك بالحسنات ورفع الدرجات قبل وصولك إلى رحابه.. وقبل طرق بابه.. فعن عقبة بن عامر الجهني عن النبي قال: « من خرج من بيته إلى المسجد كتب له الملكان بكل خطوة يخطوها عشر حسنات.. والقاعد في المسجد ينتظر الصلاة كالقانت ويكتب من المصلين حتى يرجع إلى بيته »
وعن أبي هريرة عن النبي قال: « الكلمة الطيبة صدقة، وكل خطوة تخطوها إلى الصلاة صدقة » [رواه البخاري ومسلم].
4 - بشرى المشائين إلى المساجد:
فعن بريدة عن النبي قال: « بشروا المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة » [رواه أبو داود والترمذي وهو صحيح].
وهذه البشرى مناسبة لجنس عمل الماشي إلى المسجد في الظلمة.. فإنه لما اخترق بذهابه الى بيت الله حجب الظلام.. ليصلي الفجر مع الإمام عوضه الله بنور كامل تام يوم يجمع الأنام!
فضل الصلاة في المسجد
وتذكر أن المسجد هو سوق رابح لاكتساب الآخرة. فالخطوات إليه حسنات.. والمكوث فيه رحمات.. وانتظار الصلاة فيه صلاة.
1 - ثواب انتظار الصلاة في المسجد:
فعني أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله قال: « لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه، لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة » [متفق عليه].
فتأمل - أخي - في هذا الفضل الكبير من الله.. فجلسة منك في سارية من سواري بيت الله تعدل ثواب الصلاة، مع ما تولده تلك الجلسة في النفس من إطمئنان وهدوء، وراحة وخشوع، وسكينة ونضارة! فأين من يضيع إعمار بيت الله.. ويجلس في بيته لاهياً ساهياً حتى إذا أوشك الإمام على الإنتهاء من الصلاة دخل المسجد على استثقال وإهمال!! أين هو من هذا الأجر العظيم! بل إن المؤمن حينما يجلس في المسجد ينتظر الصلاة لتصلي عليه ملائكة الرحمن، وتدعو له بالرحمة والمغفرة مكانه، كما أخبر بذلك رسول الله فقال: « الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه، ما لم يحدث. تقول اللهم اغفر له، اللهم ارحمه »
قال معاذ بن جبل: من رأى أن من في المسجد ليس في الصلاة إلا من كان قائماً فإنه لم يفقه.
وقال سعيد بن المسيب: من جلس في المسجد فإنما يجالس ربه. وهل من يجالس ربه في بيته، بالذكر، وتدبر القرآن، وتعلم العلم وتعليمه والدعاء.. كمن يجلس أمام تفاهات التمثيل وسفاسف اللهو واللعب!!
سارت مشرقة وسرت مغربا *** شتان بين مُشرق ومغرب
وهذا رسول الله يؤخر صلاة العشاء الى نصف الليل ترغيباً في أجر انتظار الصلاة. فعن أنس رضي الله عنه، أن رسول الله أخر ليلة صلاة العشاء الى شطر الليل ثم أقبل علينا بوجهه بعدما صلى فقال: « صلى الناس ورقدوا ولم تزالوا في صلاة من انتظرتموها » [رواه البخاري].
فاحرص أخي على التبكير الى المسجد، واحرص على الصف الأول يمين الإمام أو خلف قفاه، إن أمكنك وإلا أقرب موضع إليه، فإن للصلاة قرب الإمام أجراً عظيماً وتأثيراً عجيباً على المصلي!
فعن أبي هريرة أن رسول الله قال: « لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا » [متفق عليه].
2 - ثواب الصلاة في جماعة:
وثواب صلاة الجماعة لا يخفى على أحد، فقد قال : « صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة » [رواه البخاري ومسلم] والفذ هو الواحد.
ولا أدري كيف يزهد مسلم في هذا الخير العظيم ويؤثر بيته فيصلي فيه، وكأنه قد ضمن لنفسه ما يكفيه للنجاة من النار ودخول الجنة.
فاحذر - أخي - أن تغالط نفسك، فتحرمها من هذا الأجر الكبير، وإياك أن تتأثر بمن ضعف إيمانه وهان دينه، فآثر بيته على بيت الله، وهواه على أمر الله.
فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله : « ليس صلاة أثقل على المنافقين من صلاة الفجر والعشاء، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا » [رواه البخاري ومسلم].
فتأمل في صفة المنافقين، فإن علامتهم أن تتثاقل رؤوسهم عن أداء صلاة الصبح وصلاة العشاء.. فكيف يرضى مؤمن لنفسه أن يكسب صفة من صفات النفاق!! ويضيع على نفسه الأجر العظيم.
فقد قال : « من شهد العشاء في جماعة كان له قيام نصف ليلة، ومن صلى العشاء والفجر في جماعة، كان له قيام ليلة » [رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح].
وكثير من الشباب يعتذر عن الذهاب الى المسجد بالعياء أو ببعد المسجد أو نحوها من الاعتذارات.. ثم هو إذا دعي الى مباراة رياضية أو سهرة في البراري؛ قام لها قومة الفارس المغوار.
وهذا ابن أم مكتوم المؤذن رضي الله عنه، يستفسر من رسول الله مشقة الطريق إلى المسجد ملتمساً العذر يقول: يا رسول الله إن المدينة كثيرة الهوام والسباع، فقال رسول الله : « تسمع حي على الصلاة، حي على الفلاح، فحيهلا »
ثم إن حضور صلاة الجماعة من أسباب تقوية الإيمان وقمع الشيطان، فعن أبي الدرداء قال: سمعت رسول الله يقول: « ما من ثلاثة في قرية ولا بدو لا تقام فيهم الصلاة إلا قد استحوذ عليهم الشيطان، فعليكم بالجماعة فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية »
وعن أبي سعيد الخدري عن النبي قال: " إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان، قال الله عز وجل: { إنما يعمُرُ مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر } " [التوبة:18] . [حديث ضعيف ، ضعّفه الألباني]
فطوبى لمن علق قلبه بالمساجد.. فجعلها قرة عينه.. يلتمس فيها السكينة.. وينشد فيها الطمأنينة.. ويفر إليها من فتات الدنيا وشهواتها.. تالياً فيها الكتاب.. مشفقاً من العذاب.. خائفاً من الحساب.. يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه!
فعن أبي هريرة عن النبي قال: « سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله عز وجل، ورجل قلبه معلق بالمساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه، وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات حسن وجمال، فقال إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة، فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه »
وينبغي للمسلم أن يتجنب مغالطة نفسه وخداعها بالاعتذارات الواهية،.. فإنه سيقف وحده أمام الله، وينظر أيمن منه ثم أشأم منه فلا يجد إلا ما قدم!! فانتبه ـ أخي الكريم ـ أن يباغتك الموت.. ويفوتك الفوت.. وأنت عن المساجد معرض.. وعلى الملاهي مقبل.. وفي الصلوات مفرط.. تصلي حيناً وحيناً تشطط..
وفقني الله وإياك لما يحبه ويرضاه وجعلنا من عمار بيته .
Cairo
Egypt
--------------------------------------------------------------------------------
احيانا الانسان يضطر للسفر من بلاد الاسلام الى بلاد الكفر لغرض او حاجة
كالعلاج او الدراسة او حتى الاستجمام
ولكن هل يتوقع الواحد منا ان يسافر وبين لحظة واخرى ينقلب راسا على
عقب......
هذا ماسنلاحظه من خلال هذا الشاب
اليكم القصة وعليكم التعليق ..........
يقال أن هناك شاب ذهب للدراسه في أحد البلاد الشيوعية وبقي فترة
من الزمن ثم رجع لبلاده واستقبله أهله أحسن استقبال ولما جاء موعد
الصلاة رفض الذهاب الى المسجد وقال لا أصلي حتى تحضروا لي
أكبر شيخ يستطيع الإجابة على أسئلتي الثلاثه
أحضر الأهل أحد العلماء
فسأل الشاب ماهي أسئلتك قال الشاب : وهل تظن باستطاعتك الإجابة عليها عجز عنها أناس كثيرون قبلك
قال الشيخ : هات ما عندك ونحاول بعون الله
قال الشاب : أسئلتي الثلاثة هي :
1- هل الله موجود فعلا؟ واذا كان كذلك ارني شكله؟
2- ماهو القضاء والقدر؟
3- اذا كان الشيطان مخلوقا من نار..فلماذا يلقى فيها و هي لن تؤثر فيه ؟
وما ان انتهى الشاب من الكلام حتى قام الشيخ وصفعه صفعة قوية على وجهه
جعلتته يترنح من الألم
غضب الشاب وقال : لما صفعتني هل عجزت عن الإجابة ؟
قال الشيخ : كلا وانما صفعتي لك هي الإجابة
قال الشاب لم أفهم
قال الشيخ : ماذا شعرت بعد الصفعة
قال الشاب شعرت بألم قوي
قال الشيخ : هل تعتقد ان هذا الألم موجود
الشاب : بالطبع وما زلت أعاني منه
قال الشيخ : أرني شكله
قال الشاب : لا أستطيع
قال الشيخ : فهذا جوابي على سؤالك الأول كلنا يشعر بوجود الله بآثاره
وعلاماته ولكن لا نستطيع رؤيته في هذه الدنيا
ثم أردف الشيخ قائلا : هل حلمت ليلة البارحة أن أحدا سوف يصفعك على وجهك
قال الشاب : لا
قال الشيخ : أو هل أخبرك أحد بأنني سوف أصفعك أو كان عندك علم مسبق بها
قال الشاب : لا
قال الشيخ : فهذا هو القضاء والقدر لاتعلم بالشيء قبل وقوعه
ثم أردف الشيخ قائلا : يدي التي صفعتك بها مما خلقت ؟
قال الشاب: من طين
الشيخ: وماذا عن وجهك ؟
قال الشاب: من طين أيضا
الشيخ : ماذا تشعر بعد ان صفعتك؟
الشاب : اشعر بالالم
الشيخ : تماما..فبالر